Articles of Mizan Jamaat

 المقالة: القلم

هذا قلم.

القلم أزرق.

القلم على الطاولة.

هل هذا قلم؟ نعم، هذا قلم.


الكتاب

التاريخ: ٢٦ مايو ٢٠١٨ م - يوم السبت - الساعة ٠٦:٠٠ مساءً

هذا كتابٌ.

ذلك كتابٌ جديدٌ.

هل هذا كتابٌ؟ نعم، هذا كتابٌ.

لا، هذا ليسَ كتابًا، هذا قلمٌ.


المدرسة

التاريخ: ٢٧ مايو ٢٠١٨ م - يوم الأحد - الساعة ٠٥:٣٠ مساءً

هذه مدرسةٌ.

ذلك فصلٌ واسعٌ.

هل هذه مدرسةٌ؟ نعم، هذه مدرسةٌ كبيرةٌ.

لا، هذه ليستْ مكتبةً، هذه مدرسةٌ.


المسجد

التاريخ: ٢٩ مايو ٢٠١٨ م - يوم الثلاثاء - الساعة ٠٦:٠٠ مساءً

هذا مسجدٌ.

أين المسجد؟ المسجدُ قريبٌ.

هل هذا مسجدٌ؟ نعم، هذا مسجدٌ جميلٌ.

لا، ذلك ليسَ بيتًا، ذلك مسجدٌ.


البيت

التاريخ: ٣١ مايو ٢٠١٨ م - يوم الخميس - الساعة ٠٧:٠٠ مساءً

هذا بيتٌ صغيرٌ.

أين البيت؟ البيتُ بعيدٌ عن المسجدِ.

هل هذا بيتُكَ؟ نعم، هذا بيتي.

في البيتِ غرفةٌ ومطبخٌ.

ذلك بيتٌ جميلٌ فيه حديقةٌ واسعةٌ.

أنا أحبُّ بيتي لأنه نظيفٌ ومرتبٌ.


الكرسي

التاريخ: ١ يونيو ٢٠١٨ م - يوم الجمعة - الساعة ٠٦:٣٠ مساءً

هذا كرسيٌّ جديدٌ.

ذلك كرسيٌّ قديمٌ.

الكرسيُّ قريبٌ من الطاولةِ.

الكرسيُّ مريحٌ وجميلٌ.


الطاولة

التاريخ: ٣ يونيو ٢٠١٨ م - يوم الأحد - الساعة ٠٧:٠٠ مساءً

هذه طاولةٌ جديدةٌ.

الطاولةُ كبيرةٌ وثقيلةٌ.

على الطاولةِ كتابٌ جميلٌ.

تحت الطاولةِ حقيبةٌ صغيرةٌ.

الطاولةُ قريبةٌ من الكرسيِّ.

الطاولةُ نظيفةٌ وجميلةٌ.


الحقيبة

التاريخ: ٥ يونيو ٢٠١٨ م - يوم الثلاثاء - الساعة ٠٦:٣٠ مساءً

هذه حقيبةٌ سوداءُ كبيرةٌ.

في الحقيبةِ دفترٌ وقلمٌ جديدان.


الصديق

الصديق نافع.

الصديق يحب الخير.

الصديق لا يكذب.

الصديق يساعد في الوقت الصعب.

الصديق يزور في المرض.

الصديق يلعب معك.

الصديق يتكلم بلطف.

الصديق يحترم.

الصديق يحفظ السر.

الصديق دائمًا قريب.


المفتاح

المفتاحُ الذهبيُُّ مفتاحُ البيتِ الكبيرِ.

المفتاحُ الحديديُُّ مفتاحُ البابِ القويِّ.

المفتاحُ الجميلُ مفتاحُ السيارةِ الجديدةِ.

المفتاحُ الثقيلُ مفتاحُ الصندوقِ الخشبيِّ.

المفتاحُ النظيفُ مفتاحُ الخزانةِ الواسعةِ.

المفتاحُ الصغيرُ مفتاحُ الصندوقِ الذهبيِّ.



القلم الأزرق

هذا القلم الأزرق طويل.

القلم الأزرق جميل وناعم.

القلم الأزرق ملك الولد الكريم.

الولد الكريم يستخدم القلم الأزرق في المدرسة.

المدرسة الكبيرة نظيفة ومرتبة.

القلم الأزرق يساعد الولد في كتابة الدرس.


الكتاب الأحمر

هذا الكتاب الأحمر صغير.

الكتاب الأحمر مفيد للطالب المجتهد.

الطالب المجتهد يقرأ الكتاب الأحمر في المكتبة الهادئة.

المكتبة الكبيرة تحتوي على كتب كثيرة.

الكتاب الأحمر ملون وجميل.

الطالب المجتهد يكتب ملاحظاته في الكتاب الأحمر.



البيت

البيتُ الكبيرُ.

البابُ الجديدُ.

النافذةُ المفتوحةُ.

السطحُ الواسعُ.

الحديقةُ الخضراءُ.

الغرفةُ الهادئةُ.


٢٧ مايو ٢٠١٨ - الأحد - ٤:٣٠ مساءً

الضوءُ ساطعٌ.

الضوءُ ناعمٌ.

الضوءُ جميلٌ.

الضوءُ في الغرفةِ.

الضوءُ في النافذةِ.

الضوءُ يضيءُ الطريقَ.

الضوءُ يملأُ البيتَ.

الضوءُ يذهبُ الظلامَ.

الضوءُ يبهرُ العيونَ.

الضوءُ مصدرُ الحياةِ.



السيارة
٢٨ مايو ٢٠١٨ - الإثنين - ٥:٣٠ مساءً
السيارةُ سريعةٌ
السيارةُ كبيرةٌ
السيارةُ حمراءُ
السيارةُ جديدةٌ
السيارةُ في الشارعِ
السيارةُ تسيرُ
السيارةُ تضيءُ
السيارةُ جميلةٌ
السيارةُ نظيفةٌ
السيارةُ تُحبُّ السرعةَ


الوسادة
٣٠ مايو ٢٠١٨ - الأربعاء - ٦:٤٥ مساءً
الوسادةُ مريحةٌ للنومِ العميقِ
ألوانُ الوسادةِ جميلةٌ ومُبهجةٌ
وضعتُ الوسادةَ خلفَ رأسي عندَ الاستلقاءِ
الوسادةُ تَساعدُ على راحةِ العنقِ والظهرِ
الوسادةُ مصنوعةٌ من قطنٍ ناعمٍ وخفيفٍ
أحبُّ أن أضعَ الوسادةَ فوقَ الفراشِ صباحاً
الوسادةُ تُخفِّفُ من توتُّرِ عضلاتِ الرقبةِ
تبدو الوسادةُ في الغرفةِ مرتبةً وجميلةً
اشتريتُ وسادةً جديدةً تناسبُ ذوقي الرفيعَ
الوسادةُ تُساعِدُ على النومِ الهادئِ والمُريحِ


المِرْوَحَة
٢٥ مايو ٢٠١٨ - الجمعة - ٥:٣٠ مساءً
المِرْوَحَةُ آلةٌ نافعةٌ في أيامِ الحرِّ الشديدِ.
المِرْوَحَةُ الكهربائيةُ سهلةُ الاستعمالِ في كلِّ بيتٍ.
المِرْوَحَةُ السقفيةُ قويةُ الهواءِ وسريعةُ الدورانِ.
المِرْوَحَةُ اليدويةُ صغيرةُ الحجمِ وخفيفةُ الوزنِ.
المِرْوَحَةُ الحديثةُ مزوَّدةٌ بسرعاتٍ متعددةٍ.
المِرْوَحَةُ الجيدةُ لا تُصدِرُ ضوضاءً مزعجةً.
المِرْوَحَةُ النظيفةُ تدومُ طويلاً وتعملُ بكفاءةٍ.
المِرْوَحَةُ المحمولةُ مفيدةٌ في السفرِ والنزهاتِ.
المِرْوَحَةُ الصغيرةُ مناسبةٌ للأطفالِ وغرفِ الدراسةِ.
المِرْوَحَةُ ضروريةٌ في البيوتِ والمدارسِ والمكاتبِ.


الحاسوب
١ يونيو ٢٠١٨ - الجمعة - ٦:٠٠ مساءً
الحاسوبُ جهازٌ نافعٌ للبحثِ والدراسةِ.
الحاسوبُ المحمولُ خفيفُ الوزنِ وسهلُ النقلِ.
الحاسوبُ المكتبيُّ سريعُ الأداءِ وقويُّ المعالجِ.
الحاسوبُ الجيدُ يحتوي على ذاكرةٍ كبيرةٍ.
الحاسوبُ المتطورُ مزوَّدٌ ببرامجٍ نافعةٍ.
الحاسوبُ النظيفُ يدومُ طويلاً بلا مشاكلَ.
الحاسوبُ المدرسيُّ مناسبٌ لتعليمِ الطلابِ.
الحاسوبُ الذكيُّ متصلٌ بالإنترنت السريعِ.
الحاسوبُ الشخصيُّ ملكٌ خاصٌّ لصاحبهِ.
الحاسوبُ الحديثُ أداةٌ مهمةٌ في كلِّ بيتٍ.


الجدار
٣ يونيو ٢٠١٨ - الأحد - ٥:٣٠ مساءً
الجدارُ العاليُ قويٌّ.
الجدارُ الجديدُ جميلُ اللونِ.
الجدارُ الأبيضُ واسعُ المساحةِ.
الجدارُ الخارجيُّ صلبُ البنيةِ.
الجدارُ الداخليُّ ناعمُ الملمسِ.
الجدارُ الحجريُّ متينُ الأساسِ.
الجدارُ الطويلُ يحمي البيتَ.
الجدارُ المزخرفُ جميلُ المنظرِ.
الجدارُ القديمُ ثابتُ القاعدةِ.
الجدارُ المرتفعُ قويُّ البناءِ.


الإنسان
٤ يونيو ٢٠١٨ - الإثنين - ٥:٣٠ مساءً
الإنسانُ الطيبُ مُحِبٌّ ومُتعاونٌ.
الإنسانُ العاقلُ صادقٌ ثم أمينٌ.
الإنسانُ المؤمنُ قويٌّ في الحقِّ.
الإنسانُ كلُّهُ – نفسُهُ – محتاجٌ إلى اللهِ.
الإنسانُ المجتهدُ مُكرَّرٌ نفسُهُ في كلِّ خيرٍ.
الرجلُ – زيدٌ – كريمٌ في الضيافةِ.
الإنسانُ المُسافرُ صبورٌ وفطنٌ.
الإنسانُ الصالحُ هو نفسُهُ مثالٌ للطاعةِ.
الإنسانُ العالمُ هُوَ – أبو يوسف – قدوةٌ.
الإنسانُ المُعلِّمُ مُحبٌّ ومُخلِصٌ.


المادَّة
٥ يونيو ٢٠١٨ - الثلاثاء - ٥:٣٠ مساءً
المادَّةُ الطاهرةُ نِعمةٌ من اللهِ.
المادَّةُ النافعةُ سببُ الحياةِ.
المادَّةُ نفسُها أصلٌ للنباتاتِ.
المادَّةُ اللينةُ سهلةٌ وزكيةٌ.
المادَّةُ – هذه المادَّةُ – غنيةٌ بالمعادنِ.
المادَّةُ الرطبةُ مُفيدةٌ ثم طيبةٌ.
المادَّةُ الخصبةُ رزقٌ وبركةٌ.
المادَّةُ اليابسةُ صلبةٌ وقويةٌ.
المادَّةُ الناعمةُ هي نفسُها أفضلُ للبناءِ.
المادَّةُ النظيفةُ مُحبوبةٌ في كلِّ مكانٍ.


السَّرِير
٦ يونيو ٢٠١٨ - الأربعاء - ٦:٠٠ مساءً
السَّرِيرُ الوثيرُ راحةٌ عظيمةٌ.
السَّرِيرُ نفسُهُ، سريرُ الراحةِ.
السَّرِيرُ النظيفُ مُرتَّبٌ دائماً.
السَّرِيرُ – هذا السَّرِيرُ – واسعٌ جداً.
السَّرِيرُ الوثيقُ كالملجأِ الآمنِ.
السَّرِيرُ مُزيَّنٌ بالوسائدِ الجميلةِ.
السَّرِيرُ مُريحٌ حالَ التعبِ.
السَّرِيرُ المُرتَّبُ أفضلُ من الفوضويِّ.
السَّرِيرُ العاليُ مترٌ واحدٌ ارتفاعاً.
السَّرِيرُ الكبيرُ – بل هو سريرُ النُّعاسِ – محبوبٌ.


الطَّاوِلَة
٢٥ يونيو ٢٠١٨ - الاثنين - ١٠:٠٠ صباحًا
الطَّاوِلَةُ الخشبيةُ ثابتةٌ.
الطَّاوِلَةُ الكبيرةُ والطَّاوِلَةُ الصغيرةُ جميلتانِ.
الطَّاوِلَةُ مُرتَّبةٌ دائماً.
الطَّاوِلَةُ المستديرةُ واسعةٌ جداً.
على الطَّاوِلَةِ أربعةُ كُتُبٍ.
الطَّاوِلَةُ القويةُ قويّةٌ حقاً.
الطَّاوِلَةُ العاليةُ مناسبةٌ للدِّراسةِ.
الطَّاوِلَةُ مُزيَّنةٌ بالزهورِ.
الطَّاوِلَةُ مُرتَّبةٌ ومُنظَّفةٌ يومياً.
الطَّاوِلَةُ هذه الطَّاوِلَةُ مريحةٌ للاستعمالِ.


المدينة
٦ يونيو ٢٠١٨ - الأربعاء - ٩:٣٠ صباحًا
المدينةُ النبويةُ طاهرةٌ ومباركةٌ.
المسجدُ النبويُّ في قلبِ المدينةِ.
المدينةُ الكبيرةُ هادئةٌ وجميلةٌ.
شوارعُ المدينةِ نظيفةٌ ومرتبةٌ.
المدينةُ هذه المدينةُ محبوبةٌ جداً.
سكانُ المدينةِ طيبونَ وكِرامٌ.
المدينةُ ذاتُ التاريخِ المجيدِ عظيمةٌ.
أبوابُ المدينةِ مفتوحةٌ للزائرينَ.
هواءُ المدينةِ نقيٌّ وصافٍ.
المدينةُ المضيئةُ ليلًا جميلةٌ جداً.


القرية
١٥ يونيو ٢٠١٨ - الجمعة - ١٠:٠٠ صباحًا
القريةُ الصغيرةُ جميلةٌ وهادئةٌ.
أشجارُ القريةِ خضراءُ وكثيرةٌ.
بيوتُ القريةِ مرتبةٌ ونظيفةٌ.
أهلُ القريةِ طيبونَ وكِرامٌ.
القريةُ هذه القريةُ محبوبةٌ للجميع.
طرقُ القريةِ ضيقةٌ ولكنها آمنةٌ.
مياهُ القريةِ باردةٌ وعذبةٌ.
أطفالُ القريةِ نشيطونَ وسعداءُ.
هواءُ القريةِ نقيٌّ ومنعشٌ.
القريةُ في وسطِ الطبيعةِ الخلابةِ.


الطفل
٢٠ يونيو ٢٠١٨ - الأربعاء - ١٠:٣٠ صباحًا
الطفلُ الصغيرُ جميلٌ وبريءٌ.
وجهُ الطفلِ مشرقٌ بالنور.
الابتسامةُ على وجهِ الطفلِ ساحرةٌ.
الطفلُ في البيتِ سعيدٌ.
صوتُ الطفلِ رقيقٌ ولطيفٌ.
اللعبُ مع الطفلِ ممتعٌ جدًا.
الطفلُ هذا الطفلُ محبوبٌ للجميع.
ثيابُ الطفلِ نظيفةٌ وجميلةٌ.
العنايةُ بالطفلِ واجبةٌ.
الطفلُ في قلبِ أمِّه عزيزٌ.


الدَّلْو
٢٣ يونيو ٢٠١٨ - السبت - ١٠:٣٠ صباحًا
مقبضُ دلوِ الماءِ قويٌّ ومتِينٌ.
غطاءُ دلوِ الحديدِ صغيرٌ وجميلٌ.
حبلُ دلوِ البئرِ طويلٌ وجديدٌ.
لونُ دلوِ البلاستيكِ أزرقُ ساطعٌ.
مقبضُ دلوِ الخشبِ ثابتٌ جيدًا.
مكانُ دلوِ المطبخِ نظيفٌ ومرتبٌ.
مقبضُ دلوِ الحديقةِ متينٌ وجميلٌ.
سطحُ دلوِ الحديدِ أملسُ وجديدٌ.
حافةُ دلوِ الماءِ واسعةٌ ومريحةٌ.
قاعُ دلوِ البئرِ عميقٌ جدًّا.


الإمام
٦ أبريل ٢٠١٨ - الجمعة - ٩:٣٠ صباحًا
الإمامُ زيدٌ العالمُ فقيهٌ كبيرٌ.
الإمامُ عمرٌ، الرجلُ التقيُّ، محبوبٌ.
إمامُ المسجدِ الكبيرِ هو الشيخُ خالدٌ.
الإمامُ، ذلكَ المعلّمُ الحكيمُ، محبوبٌ بين الناسِ.
الإمامُ يوسفُ، الخطيبُ البليغُ، نشيطٌ.
الإمامُ أحمدُ، القارئُ الحسنُ الصوتِ، محبوبٌ.
إمامُ القريةِ، الرجلُ الصالحُ، محترمٌ.
الإمامُ عليٌّ، المعلّمُ الصبورُ، محبوبٌ جدًّا.
إمامُ المدرسةِ، الشيخُ الكبيرُ، معروفٌ بالحكمةِ.
الإمامُ خالدٌ، الرجلُ الزاهدُ، محبوبٌ عندَ الجميعِ.


الولد (سؤال وجواب)
١٠ يوليو ٢٠١٨
مَن هو الولد؟
الولدُ هو الطفلُ الصغيرُ في العائلةِ.
هل الولدُ ذكيٌّ؟
نعم، الولدُ ذكيٌّ ومجتهدٌ في المدرسةِ.
ماذا يحبُّ الولدُ؟
الولدُ يحبُّ اللعبَ والقراءةَ معَ والديهِ.
أين يدرسُ الولدُ؟
الولدُ يدرسُ في المدرسةِ القريبةِ من البيتِ.
مَن يساعدُ الولدَ؟
والدهُ ووالدتهُ يساعدانهُ في الدراسةِ واللعبِ.
هل الولدُ يحترمُ الكبارَ؟
نعم، الولدُ يحترمُ الكبارَ ويستمعُ لنصائحهم.
ماذا يأكلُ الولدُ؟
الولدُ يأكلُ الطعامَ الصحيَّ ويشربُ الماءَ كثيرًا.
هل الولدُ يلعبُ مع أصدقائه؟
نعم، الولدُ يلعبُ مع أصدقائه في الحديقةِ.
ما هو لونُ الولدِ المفضلُ؟
لونُ الولدِ المفضلُ هو الأزرقُ.
هل الولدُ سعيدٌ؟
نعم، الولدُ سعيدٌ مع عائلتهِ وأصدقائهِ.


خَالِد (سؤال وجواب)
١٧ يوليو ٢٠١٨ - مساءً
مَن هو خَالِدُ؟
خَالِدُ هو الشَّابُّ الطَّموحُ في العائلةِ.
هل خَالِدُ مجتهدٌ في دراستهِ؟
نعم، خَالِدُ مجتهدٌ ويُحِبُّ التَّعَلُّمَ كُلَّ يَوْمٍ.
ماذا يُحِبُّ خَالِدُ أن يفعلَ؟
يُحِبُّ خَالِدُ الرِّياضَةَ والقراءةَ في وقتِ الفَراغِ.
أين يَسْكُنُ خَالِدُ؟
يَسْكُنُ خَالِدُ في البَلَدَةِ القَرِيبَةِ من المدرسةِ.
هل لدى خَالِدُ أَصْدِقَاءُ؟
نعم، خَالِدُ لَهُ أَصْدِقَاءٌ مُخلصونَ في المدرسةِ.
ماذا يأكلُ خَالِدُ؟
خَالِدُ يأكلُ الطعامَ الصحيَّ ويشربُ الماءَ بانتظامٍ.
هل خَالِدُ يُساعدُ والِدَيْهِ؟
نعم، يُساعدُ والِدَيْهِ في الأعمالِ المنزليةِ بِكُلِّ فَرَحٍ.
ماذا يحبُّ خَالِدُ أن يقرأَ؟
يحبُّ قراءةَ القصصِ والتاريخِ والعِلمِ النافعِ.
هل خَالِدُ يحترمُ الكبارَ؟
نعم، يحترمُ الكبارَ ويستمعُ إلى نصائحِهم بحُبٍّ.
ماذا يفعلُ خَالِدُ في العطلةِ؟
يقضي خَالِدُ وقتَه في مساعدةِ أهلهِ ودراسةِ القرآنِ.
هل خَالِدُ مُتَفَوِّقٌ في المدرسةِ؟
نعم، هو من المتفوقينَ ويحصلُ على درجاتٍ عاليةٍ.
ماذا يحبُّ خَالِدُ أن يشربَ؟
يحبُّ شربَ العصيرِ الطازجِ والماءَ النقيَّ.
هل خَالِدُ يلتزمُ بالصلاةِ؟
نعم، يلتزمُ خَالِدُ بالصلاةِ في أوقاتها بانتظامٍ.
هل يحبُّ خَالِدُ أصدقائهُ؟
نعم، يحبُّ أصدقائه ويشاركُهم الألعابَ والفرحَ.
ماذا يفعلُ خَالِدُ في الصباحِ؟
يقومُ خَالِدُ بالصلاةِ والدراسةِ قبل الذهابِ للمدرسةِ.
هل خَالِدُ يحبُّ العائلةَ؟
نعم، يحبُّ عائلته ويهتمُّ بهم كثيرًا.
هل يخافُ خَالِدُ من اللهِ؟
نعم، يخافُ الله ويتجنبُ المعاصي.
ما هو حلمُ خَالِدُ؟
حلمُ خَالِدُ أن يصبحَ عالِمًا نافعًا للمجتمعِ.
هل يَسْتَمِعُ خَالِدُ للنصائحِ؟
نعم، يستمعُ للنصائحِ ويطبّقها في حياته.
كيف يتعاملُ خَالِدُ مع الآخرينَ؟
يتعاملُ بلُطفٍ واحترامٍ مع الجميعِ.


النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
٢٣ يوليو ٢٠١٨ - مساءً
١- النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ عَظِيمُ القَدْرِ وَشَرِيفُ النَّسَبِ.
٢- كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صَاحِبَ خُلُقٍ كَرِيمٍ وَصَفَاتٍ فَاضِلَةٍ.
٣- أَقْوَالُهُ صلى الله عليه وسلم حِكَمٌ نَيِّرَةٌ وَمَوَاعِظُ مُؤَثِّرَةٌ.
٤- أَفْعَالُهُ صلى الله عليه وسلم دَلِيلٌ عَلَى رَحْمَتِهِ وَعَدْلِهِ.
٥- أُمَّتُهُ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْهِ وَأَقْرَبُهُمْ إِلَى قَلْبِهِ.
٦- مَسْجِدُهُ صلى الله عليه وسلم مَكَانٌ مُبَارَكٌ وَمَنْبَعُ نُورٍ.
٧- كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ بِحِلْمٍ وَحِكْمَةٍ.
٨- كَانَ صَوْتُهُ صلى الله عليه وسلم جَمِيلًا يُؤَثِّرُ فِي النُّفُوسِ.
٩- كَلِمَاتُهُ صلى الله عليه وسلم مِلْؤُهَا الحِكْمَةُ وَالرَّحْمَةُ.
١٠- صَبْرُهُ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْأَذَى مَثَلٌ يُحْتَذَى بِهِ.
١١- دَعْوَتُهُ صلى الله عليه وسلم إِلَى التَّوْحِيدِ كَانَتْ أَعْظَمَ رِسَالَةٍ.
١٢- كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْتَنِي بِالْيَتَامَى وَالضُّعَفَاءِ.
١٣- وَصِيَّتُهُ صلى الله عليه وسلم بِالرِّفْقِ وَحُسْنِ الْمُعَامَلَةِ دَلِيلٌ عَلَى رَحْمَتِهِ.
١٤- كُتُبُ السِّيرَةِ تَشْهَدُ بِعَظَمَتِهِ وَنُبُوَّتِهِ.
١٥- النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْرُ الْبَشَرِ وَسَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ.


الباب

هذا بابٌ كبيرٌ.

بابُ البيتِ مفتوحٌ.

هذا البابُ الجديدُ واسعٌ.

وقفتُ عندَ بابِ المسجدِ الكبيرِ.

البابُ نفسُه من الحديدِ.

دخلَ التلميذُ البابَ مسرعاً.

مفتاحُ البابِ الصغيرِ في جيبِ خالدٍ.

هذا بابُ المدرسةِ لا بابُ السوقِ.

جلستُ أمامَ بابِ الغرفةِ منتظراً.

إنَّ البابَ المغلقَ يحتاجُ إلى مفتاحٍ.


السّاعة

هذه ساعةٌ جميلةٌ.

ساعةُ اليدِ صغيرةٌ.

الساعةُ الرقميةُ دقيقةٌ.

وضعتُ الساعةَ على الطاولةِ.

اشتريتُ الساعةَ الجديدةَ حبًّا للنظامِ.

هذه الساعةُ نفسها ليست قديمةً.

أنظرُ إلى ساعةِ الحائطِ يوميًّا.

إنَّ الساعةَ الذهبيّةَ غاليةٌ.

أصلحتُ الساعةَ إصلاحًا تامًّا.

الساعةُ الآن في يدِ خالدٍ.

سافرتُ عندَ دقّاتِ الساعةِ الخامسةِ.

اشتريتُ ساعةَ الأستاذِ لا ساعةَ الطالبِ.

هذه ساعةُ السفرِ الخاصّةُ بي.

جلستُ أمامَ الساعةِ منتظرًا الأذانَ.

الساعةُ وسيلةٌ لمعرفةِ الوقتِ.


الثِّياب – حوار بين أحمد وعلي

أحمد: هل هذا ثوبُكَ الجديدُ؟

علي: نعم، هذا ثوبي الجديدُ.

أحمد: من أين اشتريتَ هذا الثوبَ؟

علي: اشتريتُه من السّوقِ الكبيرِ.

أحمد: هل هذا الثوبُ غالٍ؟

علي: لا، هذا الثوبُ رخيصٌ جدًّا.

أحمد: ما لونُ ثوبِكَ؟

علي: لونُه أبيضُ ناصعٌ.

أحمد: هل عندَكَ ثيابٌ أخرى؟

علي: نعم، عندي ثيابٌ كثيرةٌ.

أحمد: متى تلبسُ هذا الثوبَ؟

علي: ألبسُه في صلاةِ الجمعةِ.

أحمد: هل هذا الثوبُ مريحٌ؟

علي: نعم، هذا الثوبُ مريحٌ جدًّا.

أحمد: كم ثوبًا عندَكَ الآن؟

علي: عندي خمسةُ أثوابٍ.

أحمد: هل تغسلُ ثيابَكَ بنفسِكَ؟

علي: نعم، أغسلُ ثيابي كلَّ أسبوعٍ.

أحمد: ما رأيُكَ في هذا الثوبِ؟

علي: هذا الثوبُ أجملُ ثيابي.


الدفتر

هذا دفترٌ فيه صفحاتٌ كثيرةٌ.

هذا دفترٌ يكتب فيه الطّالبُ دروسَه.

هذا دفترٌ يستعمله الأستاذُ في الفصلِ.

هذا دفترٌ يحفظُ المعلوماتِ المفيدةَ.

هذا دفترٌ يحتوي على جداولٍ منظَّمةٍ.

هذا دفترٌ يشتريه أحمدُ من السّوقِ.

هذا دفترٌ يقرأ فيه خالدٌ كلماتٍ جديدةً.

هذا دفترٌ فيه خطٌّ جميلٌ.

هذا دفترٌ يساعدُ الطّالبَ على الحفظِ.

هذا دفترٌ يستعمله كلُّ يومٍ.

هذا دفترٌ يدوِّن فيه عليٌّ واجباتِه.

هذا دفترٌ يفتحُه الطّالبُ صباحًا.

هذا دفترٌ يكتب فيه عباراتٍ نافعةً.

هذا دفترٌ يضمّ أوراقًا بيضاءَ.

هذا دفترٌ يراجع فيه أحمدُ دروسَه.

هذا دفترٌ يشملُ مسائلَ مهمّةً.

هذا دفترٌ يُغْلَقُ بعد الدّرسِ.

هذا دفترٌ يستفيدُ منه الطّلابُ كثيرًا.

هذا دفترٌ يحتوي على تمارينَ صعبةٍ.

هذا دفترٌ يعلّق عليه المعلّمُ ملاحظاتٍ.


العَصا

هذه عصًا طويلةٌ يستعملها الراعي.

هذه عصًا خشبيَّةٌ قويةٌ.

هذه عصًا تمسكها الفتاةُ في يدِها.

هذه عصًا خفيفةٌ ولكنّها نافعةٌ.

هذه عصًا معها حبالٌ صغيرةٌ.

هذه عصيٌّ كثيرةٌ عند الفلّاحين.

هذه عصيٌّ متينةٌ يُمسكها الرّجال.

هذه عصيٌّ نظيفةٌ تُحفظ في البيت.

هذه عصيٌّ صلبةٌ لا تنكسر بسرعة.

هذه عصيٌّ رفيعةٌ تُستخدم في المدرسة.

هذه عصا تُعلَّق في الجدار.

هذه عصا تُزيَّن بشرائطٍ ملوَّنةٍ.

هذه عصا صغيرةٌ تُستعمل للّعب.

هذه عصا عريضةٌ تُستعمل للحماية.

هذه عصا مُعَوَّجةٌ ولكنها نافعةٌ.

هذه عصيٌّ يُحضِّرها النّاس للسفر.

هذه عصيٌّ يحملها الشيوخُ في الطريق.

هذه عصيٌّ يُخزِّنها الرعاة في الإسطبل.

هذه عصيٌّ تُستعمل في الضرب التربويّ.

هذه عصيٌّ تُستعمل كأداةٍ للتعليم.



السِّكِّين

هذا سِكِّينٌ جديدٌ.

ذلك سِكِّينٌ حادٌّ.

هذانِ سِكِّينانِ قويّانِ.

ذانِكَ سِكِّينانِ طويلانِ.

هذا سِكِّينُ الطَّباخِ النشيطِ.

ذلك سِكِّينُ الجزارِ القويِّ.

هذانِ سِكِّينَا الطالبِ الماهرِ.

ذانِكَ سِكِّينَا الصانعِ الحاذقِ.

هذا سِكِّينٌ ثقيلٌ ومتينٌ.

هذانِ سِكِّينانِ مُفيدانِ في المطبخِ.


الحَلّ

هل هذا حَلٌّ جديدٌ؟ نعم، هذا حَلٌّ جديدٌ.

هل ذلك حَلٌّ كبيرٌ؟ نعم، ذلك حَلٌّ كبيرٌ.

هل هذا حَلٌّ ثقيلٌ؟ لا، هذا حَلٌّ خفيفٌ.

هل هذانِ حَلّانِ من الحديدِ؟ نعم، هذانِ حَلّانِ من الحديدِ.

هل ذانِكَ حَلّانِ من النُّحاسِ؟ لا، ذانِكَ حَلّانِ من الفِضّةِ.

هل هذا حَلُّ الأمِّ؟ نعم، هذا حَلُّ الأمِّ.

هل ذلك حَلُّ الأبِ؟ لا، ذلك حَلُّ الأخِ.

هل هذانِ حَلّا الطَّباخِ؟ نعم، هذانِ حَلّا الطَّباخِ.

هل ذانِكَ حَلّا الجارِ؟ لا، ذانِكَ حَلّا الضَّيفِ.

هل هذا حَلٌّ جميلٌ؟ نعم، هذا حَلٌّ جميلٌ.

هل ذلك حَلٌّ مكسورٌ؟ لا، ذلك حَلٌّ سليمٌ.

هل هذانِ حَلّانِ واسِعانِ؟ نعم، هذانِ حَلّانِ واسِعانِ.

هل ذانِكَ حَلّانِ قديمانِ؟ نعم، ذانِكَ حَلّانِ قديمانِ.

هل هذا حَلٌّ صغيرٌ؟ لا، هذا حَلٌّ كبيرٌ.

هل ذلك حَلٌّ ثقيلٌ؟ نعم، ذلك حَلٌّ ثقيلٌ.

هل هذا حَلٌّ مُفيدٌ؟ نعم، هذا حَلٌّ مُفيدٌ.

هل هذانِ حَلّانِ نظيفانِ؟ نعم، هذانِ حَلّانِ نظيفانِ.

هل ذانِكَ حَلّانِ وسخانِ؟ لا، ذانِكَ حَلّانِ نظيفانِ.

هل هذا حَلٌّ سهلُ الحَملِ؟ نعم، هذا حَلٌّ سهلُ الحَملِ.

هل ذلك حَلٌّ مُستَخدمٌ؟ نعم، ذلك حَلٌّ مُستَخدمٌ.



الصَّحن

أحمد: ما هذا؟

علي: هذا الصَّحنُ الجديدُ.

أحمد: أهذا الصَّحنُ لأُمِّكَ؟

علي: نعم، هذا الصَّحنُ لأُمِّي.

أحمد: أذلك الصَّحنُ كبيرٌ؟

علي: لا، ذلك الصَّحنُ صغيرٌ.

أحمد: أهذه الصُّحونُ نظيفةٌ؟

علي: نعم، هذه الصُّحونُ نظيفةٌ.

أحمد: أهذه الصُّحونُ للطَّعامِ؟

علي: نعم، هذه صُحونُ الطَّعامِ.

أحمد: أذلك الصَّحنُ مكسورٌ؟

علي: لا، ذلك الصَّحنُ سليمٌ.

أحمد: أهذا الصَّحنُ لِلضُّيوفِ؟

علي: نعم، هذا الصَّحنُ لِلضُّيوفِ.

أحمد: أتلك الصُّحونُ جَميلةٌ؟

علي: نعم، تلك الصُّحونُ جَميلةٌ جِدًّا.

أحمد: أهذا الصَّحنُ غالٍ؟

علي: لا، هذا الصَّحنُ رخيصٌ.

أحمد: أهذه الصُّحونُ مُرتَّبةٌ؟

علي: نعم، هذه الصُّحونُ مُرتَّبةٌ على الطَّاولةِ.



الكأس

أحمد: كان هذا الكأسُ جديدًا.

علي: نعم، كان هذا الكأسُ جميلًا جدًّا.

أحمد: أكان ذلك الكأسُ نظيفًا؟

علي: نعم، كان نظيفًا قبلَ ساعةٍ.

أحمد: أهذه الكؤوسُ لِلماءِ؟

علي: نعم، هذه كؤوسُ الماءِ.

أحمد: أكان هذا الكأسُ لِأبيكَ؟

علي: نعم، كان لأبي.

أحمد: أكان الكأسُ على الطاولةِ؟

علي: نعم، كان على الطاولةِ الكبيرةِ.

أحمد: أكانت تلك الكؤوسُ نظيفةً؟

علي: لا، كانت مُتَّسِخةً ثمَّ غَسلناها.

أحمد: أكان هذا الكأسُ مُمتلئًا؟

علي: نعم، كان مُمتلئًا بالعصير.

أحمد: أكانت كؤوسُ الماءِ جاهزةً؟

علي: نعم، كانت جاهزةً للشربِ.

أحمد: أكان هذا الكأسُ مكسورًا؟

علي: لا، لم يكن مكسورًا.

أحمد: أهذه كؤوسُ الضيوفِ؟

علي: نعم، هذه كؤوسُ الضيوفِ الجميلةِ.



السيارة

أحمد: صارت هذه السيارةُ سريعةً.

علي: نعم، صارت جميلةً بعد الإصلاحِ.

أحمد: أهذه السيارةُ لِأخيك؟

علي: نعم، هذه سيارةُ أخي الكبيرةُ.

أحمد: صارت تلك السيارةُ قديمةً.

علي: نعم، صارت قديمةً جدًّا.

أحمد: أهذه سياراتُ الضيوفِ؟

علي: نعم، هذه سياراتُ الضيوفِ النظيفةُ.

أحمد: صارت هذه السيارةُ مريحةً.

علي: نعم، صارت مريحةً في السفرِ.

أحمد: أكانت السيارةُ على الطريقِ؟

علي: نعم، وصارت أمامَ المسجدِ.

أحمد: أهذه سيارةُ المديرِ؟

علي: نعم، وهذه سيارةُ المديرِ الجديدةُ.

أحمد: صارت سيارتُه أسرعَ من قبلُ.

علي: نعم، صارت أفضلَ بعد التغييرِ.

أحمد: أهذه سياراتُ الطلابِ؟

علي: نعم، هذه سياراتُ الطلابِ الصغيرةُ.

أحمد: صارت السيارةُ جاهزةً الآن.

علي: نعم، صارت جاهزةً للانطلاقِ.


الدراجة

أحمد: هذه الدراجةُ ليست قديمةً.

علي: نعم، إنها جديدةٌ جدًا.

أحمد: أهذه دراجةُ خالدٍ؟

علي: لا، هذه ليست دراجةَ خالدٍ، بل هي دراجةُ زيدٍ.

أحمد: تلك الدراجةُ ليست سريعةً.

علي: نعم، ليست سريعةً مثل هذه.

أحمد: هذه الدراجةُ ليست صغيرةً.

علي: نعم، إنها كبيرةٌ ومريحةٌ.

أحمد: أهذه دراجةُ المديرِ؟

علي: لا، ليست دراجةَ المديرِ، بل هي دراجةُ الطالبِ.

أحمد: هذه الدراجةُ ليست خفيفةً.

علي: نعم، إنها ثقيلةٌ قليلًا.

أحمد: تلك الدراجةُ ليست نظيفةً.

علي: نعم، يجب تنظيفُها فورًا.

أحمد: هذه الدراجةُ ليست مكسورةً.

علي: نعم، إنها سليمةٌ تمامًا.

أحمد: أهذه دراجةُ أستاذِنا؟

علي: لا، ليست دراجةَ أستاذِنا، بل هي دراجةُ الجارِ.

أحمد: هذه الدراجةُ ليست بطيئةً.

علي: نعم، إنها سريعةٌ جدًا.



السُّوق

أحمد: إنَّ هذا السُّوقَ كبيرٌ.

علي: نعم، إنَّه مشهورٌ في المدينةِ.

أحمد: إنَّ أسعارَ الفواكهِ هنا مناسبةٌ.

علي: نعم، إنَّها أرخصُ من أسعارِ الأسواقِ الأخرى.

أحمد: إنَّ هذا التاجرَ أمينٌ جدًا.

علي: صحيح، إنَّ أمانتَهُ معروفةٌ بين الناسِ.

أحمد: إنَّ تلك الخضرواتِ طازجةٌ.

علي: نعم، إنَّها من مزارعِ القريةِ.

أحمد: إنَّ هذا السُّوقَ مزدحمٌ.

علي: نعم، إنَّ كثيرًا من الناسِ يأتونَ إليه.

أحمد: إنَّ تلك المحلاتِ مرتبةٌ.

علي: نعم، إنَّ أصحابَها يهتمونَ بالنظافةِ.

أحمد: إنَّ هذا البائعَ لطيفٌ.

علي: نعم، إنَّ أسلوبَهُ جميلٌ.

أحمد: إنَّ أسعارَ الملابسِ هنا مناسبةٌ.

علي: نعم، إنَّها أقلُّ من أسعارِ المدينةِ.

أحمد: إنَّ هذا السُّوقَ مفتوحٌ يوميًّا.

علي: نعم، إنَّه يعملُ من الصباحِ حتى المساءِ.

أحمد: إنَّنا نحبُّ هذا السُّوقَ كثيرًا.

علي: نعم، إنَّه مكانٌ رائعٌ للتسوّقِ.



المَطبَخ

فاطمة: أظنُّ أنَّ هذا المطبخَ واسعٌ.

مريم: نعم، أوافقكِ أنَّه نظيفٌ جدًا.

فاطمة: أعتقد أنَّ أدواتَ الطبخِ مرتبةٌ.

مريم: صحيح، إنَّ صاحبَ البيتِ يهتمُّ بها.

فاطمة: أظنُّ أنَّ الثلاجةَ مليئةٌ بالطعامِ.

مريم: نعم، أرى أنَّ الفواكهَ طازجةٌ فيها.

فاطمة: أؤكد أنَّ هذا الموقدَ جديدٌ.

مريم: نعم، وأعرف أنَّ سعرَهُ مرتفعٌ.

فاطمة: أظنُّ أنَّ أوانيَ الطبخِ كثيرةٌ.

مريم: نعم، لكن أعتقد أنَّ بعضها قديمٌ.

فاطمة: أقول أنَّ هذا الحوضَ عميقٌ.

مريم: وأنا أقول أنَّهُ مريحٌ جدًا.

فاطمة: أظن أنَّ أرضيةَ المطبخِ نظيفةٌ.

مريم: نعم، وأعلم أنَّ الجدرانَ جميلةٌ.

فاطمة: أعتقد أنَّ هذا المطبخَ مناسبٌ للطهي.

مريم: وأنا أرى أنَّهُ مريحٌ للعملِ.

فاطمة: أظن أنَّ النوافذَ كبيرةٌ.

مريم: نعم، وأؤكد أنَّ الضوءَ يدخلُ بسهولةٍ.

فاطمة: أعتقد أنَّ ترتيبَ الأرففِ رائعٌ.

مريم: نعم، وأقول أنَّ الأوانيَ منظمةٌ.

فاطمة: أظن أنَّ المطبخَ قلبُ البيتِ.

مريم: نعم، أوافقكِ أنَّه مهمٌّ جدًا.

فاطمة: أؤكد أنَّ هذا المطبخَ جميلٌ.

مريم: نعم، وأنا سعيدةٌ أنَّه موجودٌ في بيتنا.

فاطمة: إذًا أظن أنَّ الجميعَ يحبُّ هذا المطبخَ.


الغرفة

٦ سبتمبر ٢٠١٨

هذه غرفةٌ واسعةٌ ونظيفةٌ.

الغرفةُ جميلةٌ لكنَّها بسيطةٌ.

في الغرفةِ سريرٌ مريحٌ.

في الغرفةِ طاولةٌ خشبيةٌ صغيرةٌ.

في الغرفةِ كرسيٌّ جديدٌ.

جدرانُ الغرفةِ بيضاءُ ناصعةٌ.

نافذةُ الغرفةِ مفتوحةٌ للهواءِ النقيِّ.

لكنَّ البابَ مُغلقٌ للحفاظِ على النظامِ.

إضاءةُ الغرفةِ قويةٌ ومريحةٌ.

إنَّ الغرفةَ مكانٌ جميلٌ للراحةِ والدراسةِ.


الرجل

٨ سبتمبر ٢٠١٨

هذا رجلٌ صالحٌ.

إنَّ الرجلَ قويٌّ في عمله.

الرجلُ ليس كسولًا.

كان الرجلُ في المسجدِ وقتَ الفجرِ.

الرجلُ ذو خُلقٍ حسنٍ.

كتابُ الرجلِ فوقَ الطاولةِ.

بيتُ الرجلِ نظيفٌ وجميلٌ.

الرجلُ الذي يعملُ كثيرًا محبوبٌ عند الناسِ.

إنَّ للرجلِ أبناءً صالحين.

الرجلُ لكنَّهُ فقيرٌ صابرٌ.

سيارةُ الرجلِ جديدةٌ.

ثيابُ الرجلِ مرتّبةٌ.

وجهُ الرجلِ مشرقٌ.

الرجلُ الذي يقرأ القرآنَ مرتاحُ القلبِ.

جيرانُ الرجلِ يحبّونهُ.

إنَّ للرجلِ صديقًا وفيًّا.

الرجلُ ليس متكبّرًا.

أخلاقُ الرجلِ دليلُ إيمانه.

أبناءُ الرجلِ مجتهدون في الدراسةِ.

مكتبُ الرجلِ كبيرٌ ومرتبٌ.

الرجلُ كان كريمًا مع الفقراء.

عقلُ الرجلِ راجحٌ.

إنَّ الرجلَ مثالٌ للصلاحِ.

حديثُ الرجلِ طيبٌ.

الرجلُ الذي يذكر اللهَ سعيدٌ في الدنيا والآخرةِ.


المرأة

٩ سبتمبر ٢٠١٨

هذه امرأةٌ صالحةٌ.

إنَّ المرأةَ طيبةُ القلبِ.

المرأةُ ليست متكبرةً.

كانت المرأةُ في بيتها ترتبُ أغراضها.

بيتُ المرأةِ نظيفٌ ومرتبٌ.

أبناءُ المرأةِ مجتهدونَ.

المرأةُ التي تُربي أبناءها خيرُ النساء.

إنَّ للمرأةِ عقلًا راجحًا.

المرأةُ كأنَّها شمسٌ تُضيءُ بيتها.

حديثُ المرأةِ لطيفٌ.

المرأةُ لا تؤذي جيرانها.

زوجُ المرأةِ راضٍ عنها.

ثيابُ المرأةِ جميلةٌ.

أعمالُ المرأةِ في بيتها منظمةٌ.

المرأةُ كانت كريمةً مع الفقراء.

المرأةُ ليست مهملةً في صلاتها.

إنَّ للمرأةِ صديقاتٍ صالحاتٍ.

المرأةُ ذاتُ خُلقٍ حسنٍ.

كأنَّ المرأةَ زهرةٌ في بيتها.

المرأةُ تربي أبناءها على الطاعةِ.

إنَّ قلبَ المرأةِ مليءٌ بالرحمةِ.

المرأةُ لا تُحبُّ الظلمَ.

دعاءُ المرأةِ مستجابٌ عند اللهِ.

المرأةُ مثالُ الصبرِ والإيمانِ.

بيتُ المرأةِ جنةٌ لأهلها.


قصة عن الولد

كان الولد محمد فتىً ذكيًا ومجتهدًا في دراسته. كان يحب والديه كثيرًا ويسعى دائمًا لإسعادهما.

في صباح يوم مشمس، قرر محمد أن يساعد والدته في تنظيف المنزل وترتيب غرفته.

ذهب إلى السوق مع والده لشراء الكتب والأدوات التي يحتاجها للمدرسة.

كان يتعلم القرآن واللغة العربية بجد واجتهاد، ويحلم أن يصبح عالمًا نافعًا لأمته.

في المدرسة، كان محمد يحترم معلميه وزملاءه، ويشارك في الأنشطة المختلفة بكل حب.

كان دائمًا يردد دعاء التوفيق قبل بدء يومه الدراسي: "اللهم وفقني لما تحب وترضى".

بعد المدرسة، كان يساعد أخته الصغيرة في حل واجباتها المنزلية ويقرأ لها القصص المفيدة.

في البيت، كان يستمع إلى نصائح والديه ويحرص على تنفيذها بكل صدق وإخلاص.

ذات يوم، سأل محمد والده عن فضل الصبر وأهميته في الحياة، فأجابه والده بقصة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تعلم محمد أن الصبر مفتاح الفرج وأن النجاح لا يأتي إلا بالمثابرة والعمل الدؤوب.

كان محمد يحب القراءة كثيرًا، وخاصة الكتب التي تتحدث عن السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي.

كما كان يشارك في دروس التلاوة في المسجد، ويحرص على حفظ الأحاديث النبوية الصحيحة.

كان محمد يحلم بأن يكون له مستقبل مشرق يساعد فيه مجتمعه ويخدم دينه ووطنه.

في كل يوم، كان يبدأ يومه بابتسامة ويمضي وقته في الخير والمعرفة.

كان دائمًا يذكر الله تعالى في كل أحواله، ويتوكل عليه في كل أمر.

محمد مثال للصبي الصالح الذي يسعى دومًا إلى الرقي والتفوق في حياته.

تعلم كيف يكون متواضعًا مع الناس ويحترم الكبير والصغير على حد سواء.

كان يحرص على الصلاة في وقتها، ويصلي النوافل ويقرأ القرآن بانتظام.

كان يتمنى أن يزور مكة المكرمة والمدينة المنورة يومًا ليقف في رحاب الحرمين الشريفين.

وفي كل ليلة، كان يدعو الله أن يبارك له في عمره وعمله، ويجعله من عباده الصالحين.

هكذا عاش محمد حياته مليئة بالإيمان والعمل الصالح، وكان قدوة حسنة لأقرانه وأسرته.

تعلم أن النجاح الحقيقي هو رضا الله وتحقيق السعادة في الدنيا والآخرة.

وكان دائمًا يقول: "بالعلم والعمل يزدهر الإنسان وينال السعادة".

وبذلك، حقق محمد أحلامه وترك أثرًا طيبًا في كل مكان ذهب إليه.

وهذا هو سر النجاح الحقيقي الذي يجب أن يتعلمه كل طالب علم.

١٣ سبتمبر ٢٠١٨


قصة عن المعلم

كان هناك معلم يُدعى الأستاذ أحمد، وكان مثالًا للعلم والأدب.

كان يحب طلابه حبًا شديدًا، ويعاملهم كأبنائه.

في كل صباح، كان يدخل الفصل مبتسمًا ويلقي السلام على الجميع.

كان يشرح الدروس بوضوح وصبر حتى يفهمها كل الطلاب.

إذا رأى طالبًا ضعيفًا في مادة ما، كان يجلس معه بعد الدوام ليعيد الشرح.

وكان دائمًا يقول: "العلم نور، والجهل ظلام".

في أحد الأيام، جاء طالب يُدعى خالد، وكان يعاني صعوبة في القراءة.

جلس الأستاذ أحمد مع خالد، وبدأ يعلمه الحروف كلمة كلمة.

بمرور الأيام، بدأ خالد يتحسن شيئًا فشيئًا.

فرح خالد كثيرًا وقال: "جزاك الله خيرًا يا أستاذ، لقد فتحت لي باب العلم".

ابتسم أحمد وقال: "أنا سعيد بك، لأنك مجتهد وصبور".

لم يكن الأستاذ أحمد يكتفي بالتعليم فقط، بل كان يزرع القيم والأخلاق.

كان يحدث الطلاب عن الصدق والأمانة واحترام الوالدين.

كما كان يحثهم على مساعدة الفقراء وإكرام الضيف.

وفي كل حصة، كان يبدأ الدرس بذكر الله والدعاء بالتوفيق.

كان الطلاب يحبونه كثيرًا لأنهم كانوا يشعرون بحبه لهم.

حتى أولياء الأمور كانوا يشكرونه على جهوده الكبيرة.

وفي يوم من الأيام، أقام الطلاب حفلاً تكريميًا لأستاذهم.

قدموا له الهدايا وبطاقات الشكر تعبيرًا عن محبتهم.

ابتسم أحمد وقال: "لا أريد هدية إلا أن أراكم ناجحين".

مرت السنوات، وكبر الطلاب، وأصبح بعضهم أطباء ومهندسين.

لكنهم لم ينسوا معلمهم الذي أضاء لهم طريق الحياة.

كلما التقوا به، قبلوا رأسه وقالوا: "أنت أبونا الثاني".

ابتسم المعلم وقال: "هذا فضل الله ثم اجتهادكم".

كانت دروسه لا تُنسى، وكلماته تبقى في قلوب الجميع.

علّمهم أن العلم عبادة، وأن طلب العلم طريق إلى الجنة.

وفي نهاية كل يوم، كان يجلس وحده يشكر الله على توفيقه.

ذلك هو المعلم الحقيقي الذي يبني أمة بأكملها.

رحم الله كل معلم صادق أدى رسالته بإخلاص.

١٩ سبتمبر ٢٠١٨


قصة عن مكة

إنَّ مكة مدينة مباركة يحبها كل مسلم.

كان فيها المسجد الحرام، وفيه الكعبة المشرفة.

كان الحجاج يأتون من كل مكان لزيارة بيت الله.

كأنَّ مكة قلب العالم الإسلامي.

إنَّ الصلاة في المسجد الحرام مضاعفة الأجر.

كان الناس يطوفون بالكعبة بقلوب خاشعة.

كأنَّهم يرون الجنة أمام أعينهم.

إنَّ زمزم ماء مبارك يشرب منه الجميع.

كان الأطفال يلعبون ببراءة حول بيوتها القديمة.

وكأنَّ مكة لا تنام أبدًا من كثرة الزائرين.

صار حبها يسكن في قلب كل مسلم.
٢٣ سبتمبر ٢٠١٨

قصة عن منى

إنَّ منى مكان عظيم في مناسك الحج.

كان الحجاج يبيتون فيها أيام التشريق.

كأنَّ خيامها البيضاء نجوم في الأرض.

صار الوادي ممتلئًا بالتكبيرات.

ليس في أيام السنة مثل هذه الأيام.

إنَّ رمي الجمرات عبادة عظيمة في منى.

كان الحجاج يرمون الجمرات بقلوب خاشعة.

كأنَّ الشيطان يُطرد مع كل حجر يُرمى.

صار الجو مليئًا بالإيمان والسكينة.

ليس في منى إلا ذكر الله والتقوى.

إنَّ الذبح فيها قربان وطاعة لله.

كان إبراهيم عليه السلام قد فدى ابنه بذبح عظيم.

كأنَّ منى تُذكّر المؤمنين بالطاعة والتسليم.

صار الناس يتعاونون ويتآخون في هذا المكان.

ليس بين الحجاج تمييز ولا تفاضل.

إنَّ منى تجمع القلوب على محبة الله.

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقيم فيها أيامًا معدودات.

كأنَّ العالم كله يتجه إلى هذا الوادي المبارك.

صار اسم منى محفورًا في قلوب المؤمنين.

إنها محطة إيمانية لا تُنسى أبدًا.

٢٤ سبتمبر ٢٠١٨


قصة عن عرفات

إنَّ عرفات موقف عظيم من أعظم مناسك الحج.

كان الحجاج يجتمعون فيه من كل أنحاء العالم.

كأنَّ الأرض قد امتلأت بالبياض من لباس الإحرام.

صار الوادي يهتز بالتكبير والتهليل.

ليس في الإسلام يوم أعظم من يوم عرفة.

إنَّ الدعاء فيه مستجاب بإذن الله.

كان النبي صلى الله عليه وسلم واقفًا بعرفات يدعو.

كأنَّ الملائكة تنزل لتشهد هذا الجمع المبارك.

صار الناس يرفعون أيديهم بقلوب خاشعة.

ليس بين غني وفقير فرق في هذا الموقف.

إنَّ الله ينظر إلى عباده فيغفر لهم.

كان الحجاج يبكون شوقًا إلى المغفرة.

كأنَّ أبواب السماء قد فُتحت لهم.

صار المكان بحرًا من الإيمان والدموع.

ليس في الدنيا مشهد يشبه هذا المشهد.

إنَّ عرفات تذكير بيوم القيامة.

كان كل واحد يتذكر ذنوبه ويندم عليها.

كأنَّ الله قريب منهم يسمع نجواهم.

صاروا يدعون لأنفسهم ولأهليهم ولأمتهم.

ليس هناك يوم يعتق الله فيه من النار أكثر من هذا اليوم.

إنَّ عرفات مدرسة للتوبة والإخلاص.

كان من وقف فيه بصدق خرج كيوم ولدته أمه.

كأنَّ الرحمة تغمر القلوب والوجوه.

صار اسم عرفات محفورًا في ذاكرة كل حاج.

إنه يوم لا يُنسى أبدًا.

٢٥ سبتمبر ٢٠١٨


قصة عن مزدلفة

إنَّ الحجاج بعد غروب شمس يوم عرفة يتوجهون إلى مزدلفة.

كانوا يسيرون بقلوب مطمئنة وعيون دامعة.

كأنَّ الطريق مليء بالنور والسكينة.

صار الليل روحانيًا حتى كاد القمر يبتسم لهم.

ليس في مزدلفة مكان إلا وامتلأ بالتلبية.

إنَّها ليلة ذكر وخشوع.

كان الحجاج يصلون المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا.

كأنَّ الدنيا كلها توقفت احترامًا لهذا الموقف.

صاروا يجمعون الحصى استعدادًا لرمي الجمرات.

حتى الأطفال كانوا يساعدون آباءهم بحماس.

لو رأيتهم هناك لامتلأ قلبك خشوعًا.

إنَّ دعاء تلك الليلة يرفع الأرواح إلى السماء.

كان الناس ينامون قليلًا ليستريحوا.

كأنَّ النجوم تحرسهم من كل خوف.

صار السكون يغمر الوادي كله.

ليس في تلك الليلة صوت إلا صوت الذكر.

إنَّها لحظة لا يشعر بها إلا من ذاق طعم الإيمان.

كان كل واحد يراجع قلبه ويندم على ما مضى.

كأنَّ الرحمة تتنزل عليهم من السماء.

حتى الملائكة تباهي بهم عند ربها.

لو علم الناس فضل هذه الليلة لما تركوها.

صار اسم مزدلفة يضيء في ذاكرة الحجيج.

إنَّها محطة من محطات المغفرة.

كانوا يتمنون لو بقيت الليلة أطول.

كأنَّ الفجر يحمل لهم بشائر القبول.

٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
h2>قصة عن زمزم

إنَّ زمزم ماء مبارك انفجر ببركة دعاء إبراهيم عليه السلام.

كان إسماعيل رضي الله عنه يبكي من العطش.

كأنَّ الأرض استجابت لرحمة الله.

صار الماء يتدفق من بين الرمال.

ليس في العالم ماء أطهر من زمزم.

إنَّه شراب للروح قبل الجسد.

كان الحجاج يشربونه بنية الشفاء.

كأنَّ كل قطرة منه تحمل بركة عظيمة.

صار الناس يحملونه إلى بلادهم هدية.

حتى الأطفال يفرحون بشربه.

لو شربت منه بنية صادقة كفاك الله حاجتك.

إنَّ زمزم دليل على رحمة الله الواسعة.

كان الناس يزدحمون عند بئر زمزم.

كأنَّهم يشعرون بالقرب من التاريخ الإيماني.

صار البئر مكانًا للدعاء والاستغفار.

ليس هناك ماء يروي القلب مثل زمزم.

لعلَّ الله يغفر لكل من يشربه بإيمان.

كان العلماء يوصون بالإكثار من شربه.

كأنَّ في كل جرعة نورًا للقلب.

حتى المرضى وجدوا فيه شفاءً.

لو تأملت قصته لزاد يقينك بالله.

إنَّه ماء مبارك منذ آلاف السنين.

كان الحجاج يحملونه في قلوبهم قبل أوعيتهم.

كأنَّ زمزم سر من أسرار الإيمان.

لعلَّ الله يجمعنا عنده مرات كثيرة.

٢٨ سبتمبر ٢٠١٨

قصة عن السماء

إنَّ السماء آية عظيمة من آيات الله.

كانت النجوم تتلألأ في الليل كالجواهر.

كأنَّ القمر يبتسم لأهل الأرض.

صار الجو هادئًا وجميلاً.

ليس في هذا العالم منظر أجمل من السماء.

لكن السحب أحيانًا تغطي النجوم.

ليتَ السماء تبقى صافية دائمًا.

كان الأطفال ينظرون إلى النجوم بإعجاب.

كأنَّهم يرون قصصًا مكتوبة بالنور.

إنَّ الطيور تحلق عالية في السماء.

صار الغيم يتشكل بأشكال مختلفة.

لعلَّ المطر ينزل قريبًا.

كان الناس يدعون الله عند رؤية البرق.

كأنَّ الرعد رسالة من السماء.

لو تأملت في السماء لامتلأ قلبك إيمانًا.

إنَّ السحب البيضاء مثل القطن.

لكن الغيوم السوداء تُخيف الأطفال.

كان القمر يضيء الطريق للمسافرين.

كأنَّ الليل يصبح نهارًا بضيائه.

صار الفجر يُعلن ولادة يوم جديد.

ليس هناك لوحة أجمل من شروق الشمس.

إنَّ النجوم دليل على عظمة الله.

كان الشعراء يكتبون عن السماء.

كأنَّها مصدر الإلهام لهم.

لعلَّ الله يرزقنا النظر إليها في الجنة.

إنَّ الطيور تحب السفر في السماء.

لو رفعت رأسك شعرت بعظمة الخالق.

كان الأطفال يحصون النجوم فرحًا.

كأنَّ السماء بساط مملوء باللآلئ.

ليتَ أعيننا لا تمل من النظر إليها.

٣ أكتوبر ٢٠١٨
h2>قصة عن الأرض

إنَّ الأرضَ واسعة وجميلة.

كان الفلاح يعمل في الحقل منذ الصباح.

كأنَّ التربة تتنفس حياةً جديدة.

صار الزرع ينمو بسرعة.

ليس في الأرض شيء أنفع من الماء.

لكن الأرض تحتاج إلى المطر دائمًا.

إنَّ الشمس تشرق فتدفئ الأرض.

حتى الطيور تنزل لتأكل من ثمارها.

كان الفلاح يشكر الله على نعمه.

كأنَّ الأرض أمٌّ ترعى أبناءها.

لعلَّ الله يبارك في زرعها.

إنَّ الأشجار تتزين بالثمار.

حتى الفقراء يأكلون منها بفرح.

كان الأطفال يلعبون على التراب.

كأنَّ الأرض بساط كبير لهم.

إنَّ الجبال جزء من الأرض.

لكن السهول أكثر خصوبة.

كان القمر يضيء الأرض ليلًا.

كأنَّ السماء تعانق الأرض بنورها.

حتى النجوم ترشد المسافرين.

إنَّ الأرض تدل على قدرة الله.

كان الناس يسافرون عبرها.

كأنهم يرسمون عليها طرقهم.

حتى الرياح تحمل البذور للحقول.

إنَّ الوديان تفيض بالماء.

لكن الصحاري تبقى جافة.

كان الفلاح ينتظر المطر حتى يسقي الله الأرض.

كأنَّ كل نبات فيها يُسبح الله.

ليت الأرض تبقى خضراء إلى الأبد.

٥ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن البحر

إنَّ البحرَ واسعٌ وعميق.

كان الصياد يخرج في الفجر.

كأنَّ الأمواج ترقص فرحًا.

صار النسيم عليلًا عند الشاطئ.

ليس في الدنيا منظر أجمل من البحر.

إنَّ الطيور تحلق فوقه.

حتى إذا طلعت الشمس أشرقت المياه.

كان الصيادون يلقون شباكهم.

كأنَّ البحر أمٌّ تعطي بلا حساب.

إنَّ الأسماك كثيرة في أعماقه.

حتى إذا امتلأت الشباك رجعوا.

كان الأطفال يلعبون على الرمل.

كأنَّهم يبنون قصورًا من ذهب.

إنَّ السفن تعبر البحر يوميًا.

حتى إذا هبّ الريح قويت الأمواج.

كان القبطان يمسك بالدفة.

كأنَّ البحر يختبر شجاعته.

إنَّ الغروب على البحر ساحر.

حتى إذا اختفت الشمس ظهر القمر.

كان ضوء القمر يلمع على الماء.

كأنَّ النجوم ترشد السفن.

إنَّ البحر يدل على عظمة الله.

حتى إذا هاج البحر دعوا الله.

كان الله ينجيهم برحمته.

كأنَّ البحر يسكن بدعائهم.

إنَّ الفجر يشرق بهدوء.

حتى إذا عاد الصيادون شكروا الله.

كان البحر مصدر رزق وخير.

ليت البحر يبقى هادئًا دائمًا.

٨ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن الجبل

الجبل عالي وشامخ.

كان الناس يحبون تسلق الجبل.

لولا الجبل لما رأينا السحاب عن قرب.

كانت الأشجار تنمو على جانبي الجبل.

لولا الشمس لما رأينا الظلال على الصخور.

كانت الرياح باردة في قمم الجبل.

لولا الجبل لما كان هناك مكان هادئ.

كان الصيادون يستريحون عند سفح الجبل.

لولا الجبل لما كانت الأرض جميلة بهذا الشكل.

كانت الحيوانات تسكن في الجبال.

لولا الجبل لما عرفنا معنى القوة والثبات.

كانت الغيوم تحيط بالجبل في الصباح.

لولا الجبل لما شعرنا بعظمة الخالق.

كانت الصخور كبيرة ومتينة.

لولا الجبل لما تعلمنا الصبر والتحمل.

كان الأطفال يلعبون بين الأشجار.

لولا الجبل لما كان هناك مكان للتأمل.

كانت الطيور تحلق فوق قمم الجبال.

لولا الجبل لما سمعنا صوت الرياح العليل.

كانت الأزهار تنمو في الأماكن المرتفعة.

لولا الجبل لما كانت الرحلات ممتعة.

كانت الشمس تغرب خلف الجبل.

لولا الجبل لما استطعنا أن نرى الأفق بعيداً.

كانت الليالي باردة في الجبل.

لولا الجبل لما وجدنا مكانًا للهدوء.

كانت النجوم تلمع فوق قمم الجبال.

لولا الجبل لما عرفنا جمال الطبيعة الحقيقي.

كانت القمم مغطاة بالثلوج في الشتاء.

لولا الجبل لما شعرت بالقوة والراحة النفسية.

كان الجبل رمزًا للعظمة والصبر.

١٠ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن قيمة الحياة

الحياة نعمة عظيمة من الله.

لو شكرنا الله حق شكره لزادنا من فضله.

الحياة قصيرة ويجب أن نستغلها في الخير.

لو علم الناس قيمة الوقت لما ضيعوه.

الحياة جميلة لمن فهم معناها.

لو كان القلب صافيًا لامتلأت الحياة بالسلام.

الحياة مدرسة نتعلم منها كل يوم.

لو اجتهد الإنسان لنال السعادة.

الحياة مليئة بالفرص لمن يبحث عنها.

لو أحسن الناس الظن ببعضهم لزالت الأحقاد.

الحياة طريق طويل لكنه ممتع.

لو صبر الإنسان لوجد راحة عظيمة.

الحياة لا تساوي شيئًا بلا إيمان.

لو أحب الناس الخير لبعضهم لانتشر النور.

الحياة تحتاج إلى عمل وجد.

لو كان الصدق شعارنا لعشنا في أمان.

الحياة تختبر صبرنا وإرادتنا.

لو عفا الناس عن بعضهم لعمّ السلام.

الحياة رسالة نؤديها ثم نرحل.

لو حفظنا ألسنتنا لبارك الله في حياتنا.

الحياة لا تعطي بلا جهد.

لو اجتهد الطالب لنجح.

الحياة ثمينة لا تعوض.

لو قدرنا النعم لشعرنا بالسعادة.

الحياة تعلمنا الشكر والرضا.

لو نظرنا إلى الضعفاء لرقت قلوبنا.

الحياة كتاب نكتب فيه بأعمالنا.

لو كان القلب عامرًا بالإيمان لذقنا طعم السعادة.

الحياة فرصة لنيل رضا الله.

لو تذكرنا الموت لحسُنت حياتنا.

٥ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن النجاح

النجاح حلم كل إنسان.

إذا اجتهدت وصلت إلى هدفك.

النجاح يحتاج إلى صبر كبير.

إذا صدق الإنسان مع نفسه نال رضا الله.

النجاح لا يأتي بلا تخطيط.

إذا وضعت خطة صحيحة ستنجح.

النجاح نور يبدد ظلام الفشل.

إذا قرأت الكتب زاد علمك.

النجاح ثمرة العمل الجاد.

إذا ساعدت غيرك ساعدك الله.

النجاح لا يزور الكسالى.

إذا تعلمت من أخطائك صرت حكيمًا.

النجاح يرفع مكانة الإنسان.

إذا حافظت على وقتك ربحت حياتك.

النجاح يبعث السعادة في القلب.

إذا اجتهد الطالب فرح أهله.

النجاح يجلب الاحترام.

إذا تحملت المشقة نلت الراحة.

النجاح باب واسع للأمل.

إذا التزمت بالدعاء وفقك الله.

النجاح لا يعرف المستحيل.

إذا صبرت حققت المعجزات.

النجاح لا يأتي صدفة.

إذا آمنت بقدرتك تجاوزت العقبات.

النجاح فرحة العمر.

إذا أحببت العلم نلت المجد.

النجاح ينير الطريق.

إذا واصلت التعلم لن تتوقف عن التقدم.

النجاح هدية الله للمثابرين.

إذا وثقت بالله رزقك الخير.

٦ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن الصبر

الصبر مفتاح الفرج.

كأن الصبر نور يضيء القلب.

الصبر سلاح المؤمن القوي.

كأنَّ الحليم يعيش في جنة من راحته.

الصبر على البلاء عبادة عظيمة.

كأن الفرج قريب لكل صابر.

الصبر يرفع درجات العبد.

كأن المحنة مدرسة للصبر والإيمان.

الصبر يزرع الأمل في القلوب.

كأن الدموع تطهر القلوب الصابرة.

الصبر شجرة ثمارها حلوة.

كأن الصابر يرى النصر بعينه.

الصبر يعصم العبد من الجزع.

كأن المؤمن الصابر أقوى من الجبال.

الصبر يجلب السكينة.

كأن الدعاء جناح الصابرين.

الصبر يزيد الإيمان قوة.

كأن البلاء رسالة من الله للمؤمن.

الصبر يعلّم الرضا بالقضاء.

كأن الصابر يعيش في نور الطمأنينة.

الصبر دواء كل مصيبة.

كأن الصبر تاج فوق رؤوس المؤمنين.

الصبر يجعل صاحبه محبوبا عند الله.

كأن الصابرين أهل الجنة.

الصبر يبدل الحزن سرورا.

كأن الله يخص الصابر بعطاء عظيم.

الصبر حبل النجاة.

كأن الصابر يكتب عند الله من الفائزين.

الصبر قوة لا تنكسر.

كأن الصبر يفتح أبواب الأمل.

٧ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن الشكر

إنَّ الشكر نور للقلب.

إنَّ العبد الشكور قريب من ربه.

لكنَّ الغافل لا يعرف قيمة النعم.

إنَّ الله يحب الشاكرين.

لكنَّ الكافرين لا يرون فضل الله.

إنَّ الشكر يفتح أبواب الرزق.

لكنَّ الجاحد يحرم نفسه الخير.

إنَّ اللسان الشاكر لا يجف من الذكر.

لكنَّ القلب القاسي بعيد عن النور.

إنَّ شكر النعم يحفظها.

لكنَّ ترك الشكر سبب لزوالها.

إنَّ الشكر سعادة للروح.

لكنَّ الحسد يعمي البصيرة.

إنَّ العبد الشكور يرضى بالقليل.

لكنَّ الطماع لا يشبع أبداً.

إنَّ الشكر يزيد المحبة بين الناس.

لكنَّ البخل يزرع البغضاء.

إنَّ الشكر عبادة عظيمة.

لكنَّ كثيراً من الناس غافلون عنها.

إنَّ الشاكر ينام مطمئن القلب.

لكنَّ الجاحد يبيت في هم وحزن.

إنَّ الشكر جنة في الدنيا.

لكنَّ الغفلة نار تحرق القلب.

إنَّ الشكر يعلّم الصبر.

لكنَّ الجزع لا يجلب إلا التعب.

إنَّ الله وعد الشاكرين بالمزيد.

لكنَّ الناس ينسون هذا الوعد.

إنَّ الشكر طريق السعادة.

لكنَّ الكفر بالنعم طريق الشقاء.

إنَّ الشكر يقرّب العبد إلى ربه.

٩ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن الصدق

كان الصدق تاجاً على رؤوس الصالحين.

كان الرجل الصادق محبوباً بين الناس.

كان الكذب ظلمةً في القلوب.

صار الصادق وجيهاً في قومه.

صار الكاذب ذليلاً بين أقرانه.

كان الحق واضحاً كالشمس.

صار الصدق مفتاحاً للبركة.

كان النبي صلى الله عليه وسلم يُلقب بالصادق الأمين.

صار الصدق عنواناً للمؤمنين.

كان الكذب سبباً للهلاك.

صار الصدق طريقاً إلى الجنة.

كان الصادق ينام قرير العين.

صار الكاذب حائراً في ليله.

كان الناس يثقون بالرجل الصادق.

صار الكذب عاراً على صاحبه.

كان الحق سيفاً قاطعاً.

صار الصدق أماناً للقلوب.

كان الصدق نوراً في الدنيا.

صار الكذب ظلاماً للروح.

كان الصدق دواءً للنفوس.

صار الكذب داءً لا يُحتمل.

كان الصدق راحةً للعقل.

صار الكذب تعباً دائماً.

كان الصدق زينةً للإنسان.

صار الكذب قبحاً له.

كان الحق مع الصادقين دائماً.

صار الصدق أعظم كنز.

كان الكذب يفضح أصحابه.

صار الصدق نجاةً لهم.

كان الصدق حياةً للقلب.

١٠ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن الأمانة

إنَّ الأمانةَ خلقٌ عظيم.

ليس الأمينُ كغيره من الناس.

إنَّ الله يحبُّ الأمناء.

ليس الخائنُ محبوباً عند الله.

إنَّ الأمانةَ سببُ الثقة بين الناس.

ليس فقدانُ الأمانة أمراً بسيطاً.

إنَّ الأمينَ قدوةٌ في المجتمع.

ليس الخائنُ جديراً بالاحترام.

إنَّ الأمانةَ تحفظ الحقوق.

ليس للأمانة ثمنٌ يُشترى.

إنَّ الأمينَ ينام مرتاح البال.

ليس في قلب الأمين غشّ.

إنَّ الأمانةَ زينةُ الإيمان.

ليس في طباع الأمين خيانة.

إنَّ الله أمر بحفظ الأمانات.

ليس الأمينُ محتاجاً إلى شهود.

إنَّ الأمانةَ دليلُ الصدق.

ليس الخائنُ أهلاً للثقة.

إنَّ الأمينَ يُحبه الجميع.

ليس في ديننا مكانٌ للغش.

إنَّ الأمانةَ طريقُ الفلاح.

ليس الأمينُ كاذباً.

إنَّ الأمانةَ أمانٌ للقلوب.

ليس الخائنُ من أهل الجنة.

إنَّ الأمانةَ شرفٌ وعزّ.

ليس الأمينُ ضعيفاً.

إنَّ الأمانةَ حياةٌ للمجتمع.

ليس الخائنُ ناصحاً أبداً.

إنَّ الأمينَ يُكرمه الناس.

ليس للأمانة بديلٌ أبداً.

١٢ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن العلم

إني أعلم أنَّ العلمَ نور.

وكأنَّ الجاهلَ يعيش في ظلام.

إني أعلم أنَّ اللهَ يرفع أهل العلم.

وكأنَّ طالبَ العلم في مقامٍ عالٍ.

إني أعلم أنَّ القراءة مفتاح الفهم.

وكأنَّ الكتبَ جواهر ثمينة.

إني أعلم أنَّ المعلمَ دليل الطريق.

وكأنَّ نصائحه نور يهدي.

إني أعلم أنَّ السعيَ وراء العلم عبادة.

وكأنَّ القلمَ سيفٌ يحارب الجهل.

إني أعلم أنَّ الصبرَ شرط النجاح.

وكأنَّ اللياليَ الطويلةَ سلم المجد.

إني أعلم أنَّ الوقت كالسيف.

وكأنَّ ضياعه خسارة لا تُعوض.

إني أعلم أنَّ العلمَ ينفع في الدنيا والآخرة.

وكأنَّ كلَّ درسٍ زادٌ للروح.

إني أعلم أنَّ المعلمَ أبٌ ثانٍ.

وكأنَّ نصائحه دواء للقلوب.

إني أعلم أنَّ الجهلَ عدو خطير.

وكأنَّ محاربةَ الجهل واجب شرعي.

إني أعلم أنَّ العلمَ يفتح الأبواب.

وكأنَّ الشهادات مفاتيحُ النجاح.

إني أعلم أنَّ الله يحبُّ الساعين للعلم.

وكأنَّ كلَّ ساعةٍ في طلب العلم عبادة.

إني أعلم أنَّ الإخلاص سر البركة.

وكأنَّ قلبَ المخلص يضيء بالنور.

إني أعلم أنَّ العلمَ تاج على الرؤوس.

وكأنَّ الجاهلَ بلا تاج ولا شرف.

إني أعلم أنَّ من جدَّ وجد.

وكأنَّ طالبَ العلم فارسُ الميدان.

١٥ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن العلم

في صباحٍ جميلٍ من أيامِ الخريف، جلس أحمدُ تحت شجرةٍ في فناء المدرسة وهو يحمل كتابه الجديد.

كان أحمدُ يفكر أنَّ العلمَ مفتاح الحياة، وكأنَّ الجهلَ بابٌ مظلم لا يُفتح إلا بنور المعرفة.

اقترب صديقه خالد وسأله: "ماذا تقرأ يا أحمد؟"

ابتسم أحمد وقال: "أقرأ في كتابٍ يعلِّمنا أنَّ اللهَ يرفع الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات."

جلس خالد بجانبه وقال: "وكأنَّ هذا الكتابَ بحرٌ واسع من الحكمة."

بدأ أحمد يروي لصديقه أنَّ المعلمَ أخبرهم أنَّ العلم عبادة، وكأنَّ كلَّ ساعةٍ يقضيها الطالب في التعلم صلاةٌ صامتة.

قال خالد: "إذن علينا أن نطلب العلم بجدٍّ واجتهاد، وكأنَّنا نزرع شجرةً ستؤتي ثمارها قريبًا."

ابتسم أحمد وأضاف: "إني أعلم أنَّ الصبرَ أساس النجاح، وكأنَّ المجتهدَ يسير في طريقٍ طويلٍ لكنه مليء بالخير."

ثم جاء المعلم ورأى الطالبين يتحدثان، فقال لهما: "أنَّ طلبَ العلم يحتاج إلى إخلاصٍ، وكأنَّ القلبَ الخالص مرآةٌ صافيةٌ تعكس نور الفهم."

فرح أحمد بكلام معلمه وقال: "والدي دائمًا يقول إنَّ القلمَ أقوى من السيف، وكأنَّ العلمَ سلاحٌ يحمي صاحبه."

وافقه خالد قائلاً: "إذن علينا أن ندرس اليوم بجدٍّ حتى نصبح علماء في المستقبل."

وبينما هما يتحدثان، أذن المؤذن لصلاة الظهر، فقال المعلم: "إنَّ الصلاةَ أيضًا علمٌ وتهذيبٌ للنفس."

وقف الجميع للصلاة، وكأنَّ المسجدَ مدرسةٌ ثانية يتعلم فيها المسلمون الطهارة والانضباط.

بعد الصلاة، عاد أحمد إلى مكانه وقال: "أشعر أنَّ العلمَ ينير قلبي، وكأنَّ كلَّ كلمةٍ أتعلمها تزيدني قربًا من الله."

ابتسم خالد وقال: "نعم يا أحمد، وأنَّ اللهَ يحب الساعين وراء المعرفة."

ثم نظر المعلم إليهما قائلاً: "احرصا دائمًا على التعلم، فإنَّ المستقبلَ للذين يجتهدون."

أجاب أحمد بثقة: "وكأنَّ النجاحَ ينتظرنا عند نهاية الطريق."

وبين ضحكاتهم، غابت شمس ذلك اليوم وقد امتلأت قلوبهم بالأمل.

انتهى اليوم ولكن الدرس بقي محفورًا في عقولهم: أنَّ العلمَ حياةٌ، وكأنَّ الجهلَ موتٌ بطيء.

١٥ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن العالِم

في قريةٍ صغيرةٍ كان يعيش شيخٌ كبيرٌ يُدعى يوسف، وكان الناس يقولون: "إنَّ هذا الشيخَ بحرٌ من العلم."

كان الأطفال يلتفون حوله كل يوم ليسمعوا منه قصص الأنبياء، فيتعلموا الحكمة والأدب.

قال يوسف يومًا: "إنَّ العلمَ نورٌ يضيء القلوبَ، وصار الجهلُ ظلمةً لا يعيش فيها إلا من ابتعد عن طلبه."

اقترب طفل صغير وسأل الشيخ: "يا شيخ، كيف أصيرُ عالمًا مثلك؟"

ابتسم الشيخ وقال: "إنَّ الصبرَ أساسُ العلم، وصار الطالبُ الصابر عالمًا بفضل الله."

ثم روى الشيخ لهم أنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياء، وأنَّ اللهَ يرفعهم درجات في الدنيا والآخرة.

جلس الناس يستمعون بخشوع وكأنَّ كلمات الشيخ تنزل على قلوبهم بردًا وسلامًا.

قال أحدهم: "إنَّ القريةَ صارت أفضل منذ أن جئتَ إليها يا شيخ يوسف."

ابتسم الشيخ وردَّ: "بل إنَّ اللهَ هو الذي يبارك في أماكنِ العلم وأهلها."

ثم حكى لهم قصةً عن عالمٍ صغيرٍ بدأ بتعلم الحروف حتى صار إمامًا يُقتدى به.

قال طفل آخر: "إنَّ أبي يقول إنَّك خيرُ مَن يعلّمنا يا شيخ."

فأجابه الشيخ: "وصار الخيرُ فيكم إذا أخذتم العلمَ وعملتم به."

اجتمع الرجال والنساء وقالوا بصوت واحد: "إننا لن نترك مجالس العلم بعد اليوم."

ضحك الشيخ وقال: "إنَّ حضورَكم هنا أعظم بركة، وصارت القريةُ كالنور المضيء بالعلم."

وفي نهاية المجلس رفع الشيخ يديه ودعا الله أن يرزقهم الفهم والبركة في أعمارهم.

عاد الناس إلى بيوتهم وقلوبهم مليئة بالسكينة.

وصار الأطفال يحلمون أن يصبحوا علماء ينفعون أمتهم.

إنَّ حياةَ القرية تغيّرت، وصارت بفضل العلم جنةً صغيرةً على الأرض.

١٨ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن الوقت

إنَّ الوقتَ كالسيف، إن لم تقطعه قطعك.

كان في قريةٍ صغيرةٍ شابٌّ يُدعى خالد، لا يعرف قيمة الوقت.

كان يضيع الساعات في اللعب واللهو، وليس في طلب العلم.

ذات يوم جلس مع شيخ حكيم وقال له: "يا خالد، إنَّ العمرَ قصيرٌ، فلا تضيّعه."

شعر خالد كأنَّ قلبه استيقظ فجأةً، وبدأ يفكر بجدّية.

قال الشيخ: "إنَّ كلَّ دقيقةٍ تذهب لا تعود، وكان الصالحون يحافظون على أوقاتهم."

أجاب خالد: "إنني لم أكن أعلم أنَّ الوقتَ أغلى من الذهب."

ابتسم الشيخ وقال: "بل هو أغلى من حياتك، لأنَّه حياتك نفسها."

ومنذ ذلك اليوم صار خالد ينهض مع الفجر، ويقرأ القرآن قبل طلوع الشمس.

كان ينظم يومه، فيدرس ساعةً، ويعمل ساعةً، ويستريح ساعةً.

قالت أمُّه: "إنَّك يا خالد تغيّرتَ كأنك شخص جديد."

ردَّ خالد: "بل إنَّ قيمةَ الوقت غيّرت حياتي كلها."

كان أصدقاؤه يندهشون من نشاطه، وليسوا يصدقون ما يرون.

قال لهم خالد: "لو عرفتم فضل الوقت لصارت حياتكم أجمل."

وبعد أشهر قليلة صار خالد قدوةً لشباب القرية.

قال الشيخ: "إنَّ من يحفظ وقته يحفظ الله له البركة في عمره."

ابتسم خالد وقال: "الآن فهمتُ معنى الحياة الحقيقية."

إنَّ الوقتَ نعمةٌ عظيمةٌ، وكأنَّه كنز لا يقدَّر بثمن.

فلنحافظ عليه قبل أن يمرّ سريعًا.

٢٧ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن العلم

كان العلمُ نورًا يُضيء القلوب والعقول.

في بلدة صغيرة، كان هناك شابٌّ يُدعى يوسف لا يهتم بالعلم.

كان يقضي أيامه في اللعب، وليس في القراءة والتعلّم.

وفي يوم من الأيام، قال له أبوه: "يا بني، إنَّ الجهل ظلام، والعلم حياة."

شعر يوسف كأنَّ هذه الكلمات هزّت قلبه.

فأمسك بالكتب، وصار يقرأ كلَّ يوم ساعات طويلة.

قالت أمُّه: "لقد تغيّرتَ يا يوسف، وصرتَ محبًّا للعلم بعد أن كنتَ غافلًا."

ابتسم يوسف وقال: "إنني أدركتُ أنَّ العلمَ يرفع شأن صاحبه."

كان يذهب إلى المسجد لطلب العلم، ويجلس مع العلماء ليستفيد منهم.

وفي كلِّ يوم كان يزداد علمًا وفهمًا.

صار أهل القرية يعجبون به، ويقولون: "هذا الشابّ صار مثالًا في الجدّ والاجتهاد."

قال الشيخ: "إنَّ الله يرفع الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات."

أصبح يوسف يدعو أصدقاءه لطلب العلم، ويقول لهم: "إنَّ الجهل عدوّ، والعلم سلاح."

فبدأ شباب القرية يتبعونه، وصاروا يدرسون مثله.

فرح أبوه وقال: "الحمد لله، لقد صار ابني قدوة حسنة."

قال يوسف: "إنَّ العلمَ يفتح الأبواب المغلقة، ويُنير الطريق."

وأخيرًا صار يوسف عالمًا يُعلّم الناس ويهديهم بنور العلم.

فهكذا كان العلم سببًا في سعادة القرية كلها.

٣٠ أكتوبر ٢٠١٨

قصة عن المدرسة

إنَّ المدرسةَ بيتُ العلم ومصنعُ الرجال.

في بلدةٍ صغيرةٍ، كان هناك طفل يُدعى خالد يُحبُّ المدرسة كثيرًا.

قال خالد: "إنَّ المدرسةَ ليست مكانًا للعب فقط، بل هي مكان للجدِّ والاجتهاد."

وفي صباحٍ جميلٍ، ذهب خالد إلى المدرسة وهو سعيد كأنَّه ذاهب إلى عيد.

قابل المعلّم وقال له: "يا أستاذ، إنني أريد أن أكون طالبًا نافعًا."

ابتسم المعلّم وقال: "إنَّ الاجتهادَ مفتاح النجاح."

جلس خالد في الصفِّ وبدأ يستمع إلى الدرس بكلِّ اهتمام.

قال زميله عمر: "إنَّ الدروسَ اليوم مفيدة جدًّا."

ردَّ خالد: "نعم، وليس هناك شيء أجمل من فهم العلم."

ثم خرجوا إلى ساحة المدرسة يلعبون قليلًا قبل الدرس التالي.

عاد خالد إلى البيت وقال لأمّه: "إنَّ المدرسة كأنّها نبعُ المعرفة."

فرحت أمّه وقالت: "بارك الله فيك يا بني، اجتهد ولا تضيّع وقتك."

نام خالد وهو يحلم بيوم جديد مليء بالعلم.

وفي اليوم التالي، عاد إلى المدرسة بقلبٍ نشيطٍ وعقلٍ متفتّح.

فكانت المدرسة سببًا في بناء شخصيته وحبه للعلم.

٥ نوفمبر ٢٠١٨

قصة الصديق الوفي

إنَّ الصداقةَ نعمةٌ عظيمةٌ من الله تعالى.

كان هناك فتى يُدعى أحمد يعيش في قريةٍ صغيرةٍ.

كان أحمد يحبُّ صديقه الذي يُدعى خالدًا حبًّا شديدًا.

خالد هو الذي يساعد أحمد في كلِّ أمرٍ.

وفي يومٍ من الأيام، مرض أحمد مرضًا شديدًا.

صار خالد يأتي إلى بيت أحمد يوميًّا.

قال خالد: "إنني لا أترك صديقي أبدًا."

أجاب أحمد وهو ضعيف: "أنت الذي وقفت معي حين تركني الناس."

إنَّ هذا الوفاء ليس شيئًا عاديًّا بل هو عمل عظيم.

في الصباح، أحضر خالد الدواء الذي وصفه الطبيب.

كأنَّ خالد أخٌ لأحمد وليس مجرد صديق.

سأل أحمد: "من الذي جاء معي إلى المستشفى؟"

قالت أمه: "إنه خالد، الذي لا يتركك وحدك."

كان أحمد يشعر بالفرح رغم مرضه.

وفي يوم الجمعة، دعا خالد أحمد إلى المسجد.

المسجد الذي في وسط القرية كان مليئًا بالمصلين.

قال الإمام الذي يعرف خالدًا: "إن هذا الشاب مثالٌ للصديق الوفي."

بعد الصلاة، جلسوا جميعًا يتحدّثون عن فضل الصداقة.

قال أحمد: "إنَّ خالدًا هو الذي أنقذ حياتي."

ردَّ خالد: "بل أنت أخي الذي أحبّه لله."

ثم عادوا إلى البيت معًا.

كان الطريق الذي مرّوا به مليئًا بالأشجار.

قال أحمد وهو ينظر إلى السماء: "إنَّ الله هو الذي رزقني صديقًا صالحًا."

ابتسم خالد وقال: "نعم، والصديق الصالح أفضل من ألف قريب."

وفي المساء، جلس خالد يقرأ كتابًا.

الكتاب الذي أهداه أحمد له في عيد ميلاده.

كان الكتاب مليئًا بالحكم والمواعظ.

سأل خالد أحمد: "هل قرأت الكتاب الذي أعطيتك إياه؟"

قال أحمد: "نعم، وقد تعلمت منه أشياء كثيرة."

وفي اليوم التالي، زارهم الشيخ الذي يعرفهم جيدًا.

قال الشيخ: "إن الصداقة التي تقوم على طاعة الله تدوم."

ثم دعا لهم بالخير والبركة.

أحمد شكر صديقه خالدًا أمام الجميع.

قال: "هو الذي ساندني حين لم أجد أحدًا."

وكانت هذه الكلمات تخرج من قلبه بصدق.

صار خالد بعد ذلك مثل الأخ لأحمد تمامًا.

ولم يكن بينهما أي خلافٍ.

إنَّ هذه القصة درسٌ لكلِّ من يبحث عن صديقٍ وفيٍّ.

فالذي يجد صديقًا كهذا فقد وجد كنزًا عظيمًا.

١٢ نوفمبر ٢٠١٨

قصة الأم

إنَّ الأمَّ هي الرحمة التي وضعها الله في الأرض.

كان هناك ولد يُدعى يوسف يعيش مع أمّه في بيت صغير.

كانت أمه التي رَبَّته بيدها مثالًا في الحنان.

في الصباح الباكر، كانت الأمّ تقوم وتعد الطعام.

صار يوسف يقول: "إنَّ أمي هي التي تُعطيني القوة كل يوم."

ذات يوم، مرضت الأمّ، فلم يتركها يوسف لحظة واحدة.

كأنَّ يوسف هو الطبيب الذي يرعى أمه بكل حب.

قال الجار: "من الذي يسهر عندها؟"

أجاب يوسف: "أنا ابنها الذي لن يتركها أبدًا."

إنَّ قلب الأم أوسع من البحر وأرحم من الدنيا.

في الليل، جلس يوسف عند قدمي أمه.

قال: "يا أمي، أنت النور الذي أضاء حياتي."

ابتسمت الأم وقالت: "رضا الله في رضا الوالدين."

في اليوم التالي، حمل يوسف الماء الذي تحتاجه أمه.

أعطى الأم الدواء الذي وصفه الطبيب.

ليس في العالم شيء يساوي دعاء الأم.

في بيتهم الصغير، كان هناك مصحف قديم.

المصحف الذي تقرأ منه الأم كل ليلة.

جلس يوسف بجانبها يستمع إلى صوتها الجميل.

كأن الملائكة كانت تستمع معها.

وفي المساء، جاء صديق يوسف لزيارته.

قال الصديق: "إنّ أمّك امرأة عظيمة."

أجاب يوسف: "بل هي الجنة التي أمشي تحت قدميها."

ثم دعا الجميع لأمه بالشفاء.

في يوم الجمعة، أخذ يوسف أمه إلى المسجد.

المسجد الذي كان قريبًا من بيتهم.

سمعوا خطبة عن برّ الوالدين.

قال الإمام: "إنّ الأم هي المدرسة الأولى لكلّ إنسان."

وبعد الصلاة، قبّل يوسف يد أمه.

قال لها: "أنا أعدك أن أكون بارًّا بك."

ابتسمت الأمّ وقالت: "رضي الله عنك يا بني."

وفي المساء، قرأ يوسف كتابًا عن فضل الأم.

الكتاب الذي أهداه إياه صديقه خالد.

وجد فيه قصصًا مؤثرة عن الأمهات.

كأن كل قصة منها كانت تحكي قصة أمه.

سأل يوسف أمه: "هل تريدين شيئًا؟"

قالت الأم: "أريد أن أراك من أهل الخير."

إنّ هذه الكلمات نزلت في قلب يوسف كالنور.

وفي يوم من الأيام، شفيت الأم بحمد الله.

صار البيت مليئًا بالفرح والسعادة.

قال الجار الذي رأى يوسف: "ما أجمل برّك بأمك!"

أجاب يوسف: "هذا أقلّ ما أقدمه لها."

جلس يوسف مع أمه تحت شجرة في فناء البيت.

تحدثا طويلًا عن الذكريات الجميلة.

كانت الأم التي لا تنسى أيام طفولته.

قالت له: "أنت الذي كنت صغيرًا بين يديّ."

دمعت عينا يوسف وهو يقول: "وسأظل معك يا أمي."

إنَّ هذه القصة ليست مجرد حكاية بل هي عبرة لكل ابن.

الذي يبرّ أمه يبرّه الله ويبارك في عمره.

١٧ نوفمبر ٢٠١٨

قصة الأب

إنَّ الأبَ هو السندُ الذي يقف خلف كلّ نجاح.

كان هناك شاب يُدعى أحمد يعيش مع أبيه في قرية صغيرة.

الأب الذي ربّاه بجهده وتعبه كان رمزًا للقوة.

في الصباح الباكر، خرج الأب إلى الحقل.

صار أحمد يقول: "إنَّ أبي هو الذي علّمني معنى الصبر."

في يوم من الأيام، جلس أحمد مع أبيه تحت شجرة.

كأنَّ العالم كله كان يستمع إلى حديثهما الجميل.

قال أحمد: "يا أبي، من الذي تعب لأجلي أكثر من الجميع؟"

أجاب الأب: "أنا الذي لن أتوقف عن حبّك."

ليس في الدنيا أغلى من قلب الأب.

في المساء، كان الأب يقرأ كتابًا عن الحكمة.

الكتاب الذي اشتراه من المدينة قبل أسبوع.

جلس أحمد بجانبه وقال: "علّمني ما تقرأ."

ابتسم الأب وقال: "العلم نور يا بني."

إنَّ كلام الأب مثل النهر الصافي.

في اليوم التالي، ذهب الأب مع أحمد إلى السوق.

السوق الذي كان مليئًا بالناس والبضائع.

اشترى الأب لأحمد قميصًا جديدًا.

قال أحمد: "جزاك الله خيرًا يا أبي."

ثم عادوا إلى البيت في وقت متأخر.

جلس الأب مع ابنه وبدأا الحديث عن المستقبل.

قال الأب: "إنَّ من يتعب اليوم يفرح غدًا."

أجاب أحمد: "سأكون مثلك يا أبي."

كأنَّ الأب رأى في عينيه الأمل.

في يوم الجمعة، ذهبوا إلى المسجد القريب.

المسجد الذي كان يذكّرهم بالبركة.

استمعوا إلى خطبة عن طاعة الوالدين.

قال الإمام: "الأب عمود البيت."

ابتسم الأب وقال لابنه: "هل فهمت الدرس؟"

أجاب أحمد: "نعم، وسأعمل به يا أبي."

بعد الصلاة، جلس الأب مع بعض أصدقائه.

أصدقاء الذين عرفهم منذ زمن بعيد.

تحدثوا عن التربية وعن الصبر.

إنَّ الجلوس مع الأب مدرسة لا تنتهي.

في المساء، كان الأب يصلح الباب المكسور.

ساعده أحمد بكل حبّ.

قال الأب: "اليد في اليد قوة."

وفي الليل، نظر أحمد إلى أبيه وقال: "أنت قدوتي."

ابتسم الأب وربّت على كتف ابنه.

في اليوم التالي، كتب أحمد رسالة شكر لأبيه.

الرسالة التي وضعها تحت وسادة أبيه.

قرأ الأب الرسالة ودمعت عيناه.

قال: "بارك الله فيك يا بني."

في آخر الأسبوع، ذهبوا إلى الحقل معًا.

الحقل الذي كان مليئًا بالزرع الأخضر.

عملوا معًا حتى غروب الشمس.

كأنَّ ذلك اليوم كان أجمل أيام حياتهم.

إنَّ هذه القصة تذكّر كل ولد بفضل أبيه.

الذي يبرّ أباه يجد السعادة في الدنيا والآخرة.

٢٥ نوفمبر ٢٠١٨

في قريةٍ صغيرةٍ كان يعيش رجلٌ يُدعى خالد مع زوجته فاطمة وأطفاله الثلاثة. كان بيتُهم بسيطًا ولكنَّه مليءٌ بالمحبَّة والرحمة. في الصباحِ الباكر، يجتمع أفرادُ العائلة على مائدة الإفطار، فيقول خالد: إنَّ الحياةَ معكم نعمةٌ من الله.

بعد الإفطار، يذهب خالد إلى عمله في الحقل، بينما تُعلِّم فاطمة أبناءها في البيت. وكان الابنُ الأكبر، أحمد، يقول لأمِّه: إنَّني أُحبُّ القراءةَ كثيرًا يا أمِّي.

وفي المساء، يجتمع الجميع حول الجدِّ الذي يُحدِّثهم بقصص الأنبياء. وكان الأطفالُ يستمعون بكلِّ شوقٍ وفرح. فقال الجدُّ: إنَّ من يعيش مع القرآن يعيش حياةً طيبة.

وفي يومٍ من الأيام، قرَّرت العائلة أن تزور جارهم الفقير الذي كان مريضًا. أحضروا له الطَّعام والدَّواء، فشكرهم وقال: جزاكم الله خيرًا، لقد أدخلتم السرور إلى قلبي.

عندها ابتسم خالد وقال: إنَّ السعادة الحقيقية في العطاء، لا في المال.

وفي نهاية اليوم، اجتمع الجميع للدعاء، رافعين أيديهم إلى السماء، قائلين: اللهمَّ بارك في عائلتنا، واحفظنا من كلِّ شرّ.

الْحَيَاةِ

(قصة مليئة بالعبر والدروس)

في قَرْيَةٍ صَغِيرَةٍ، كَانَ هُنَاكَ شَابٌّ يُسَمَّى أَحْمَدُ. كَانَ أَحْمَدُ يَقْضِي أَيَّامَهُ فِي اللَّعِبِ وَاللهْوِ، وَلَا يُفَكِّرُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ.

وَفِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ جَاءَهُ رَجُلٌ حَكِيمٌ وَقَالَ لَهُ: "يَا أَحْمَدُ! إِنَّ الْحَيَاةَ قَصِيرَةٌ، وَإِنَّ الْوَقْتَ أَمَانَةٌ، فَاغْتَنِمْ شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ".

تَأَثَّرَ أَحْمَدُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ تَأْثِيرًا كَبِيرًا. فَجَلَسَ مَعَ نَفْسِهِ وَقَالَ: "لَقَدْ ضَيَّعْتُ أَيَّامًا كَثِيرَةً فِي غَيْرِ فَائِدَةٍ".

فَبَدَأَ يَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَيَسْمَعُ دُرُوسَ الْعُلَمَاءِ، وَيَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ. وَمَعَ كُلِّ يَوْمٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ كَانَ يَشْعُرُ بِالسَّكِينَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ.

قَالَ لَهُ أَبُوهُ: "يَا بُنَيَّ، إِنَّ هَذَا التَّغْيِيرَ الَّذِي أَرَاهُ فِيكَ جَعَلَ قَلْبِي سَعِيدًا".

وَكَانَ أَحْمَدُ يَقُولُ: "إِنَّ مَنْ عَرَفَ قِيمَةَ الْوَقْتِ لَا يُضَيِّعُهُ، وَإِنَّ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ عَاشَ سَعِيدًا".

وَبِمُرُورِ الأَيَّامِ، أَصْبَحَ أَحْمَدُ قُدْوَةً فِي قَرْيَتِهِ. فَالنَّاسُ يَرَوْنَ حَيَاتَهُ قَدْ تَغَيَّرَتْ بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَالْإِيمَانِ.

قَالَ لَهُ أَحَدُ أَصْدِقَائِهِ: "يَا أَحْمَدُ، مَا أَجْمَلَ هَذَا النُّورَ الَّذِي أَرَاهُ فِي وَجْهِكَ؟"

فَأَجَابَ أَحْمَدُ: "إِنَّهُ نُورُ الْقُرْآنِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنَّهُ مِنْ فَضْلِ رَبِّي".

كَانَ يَقُولُ دَائِمًا: "إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُغَيِّرَ حَيَاتَكَ، فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ أَوَّلًا، ثُمَّ اسْأَلِ اللهَ الْعَوْنَ وَالتَّوْفِيقَ".

وَفِي يَوْمٍ جَمِيلٍ، دَعَا أَحْمَدُ أَهْلَ قَرْيَتِهِ إِلَى دَرْسٍ فِي الْمَسْجِدِ عَنْ قِيمَةِ الْوَقْتِ. فَحَضَرَ الْكَثِيرُ مِنَ الشَّبَابِ وَالْكِبَارِ.

قَالَ أَحْمَدُ فِي دَرْسِهِ: "إِنَّ الْعِلْمَ نُورٌ، وَإِنَّ الْغَفْلَةَ ظُلْمَةٌ، فَاخْتَارُوا لِأَنْفُسِكُمْ النُّورَ".

تَأَثَّرَ الْجَمِيعُ بِكَلَامِهِ وَعَاهَدُوا اللهَ أَنْ يَبْدَؤُوا صَفْحَةً جَدِيدَةً فِي حَيَاتِهِمْ.

وَبَعْدَ أُسْبُوعٍ، جَاءَهُ صَدِيقُهُ سَالِمٌ وَقَالَ: "يَا أَحْمَدُ، أَنْتَ سَبَبٌ فِي هِدَايَتِي بَعْدَ فَضْلِ اللهِ".

فَبَكَى أَحْمَدُ فَرَحًا وَقَالَ: "الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ".

ثُمَّ أَضَافَ: "تَغْيِيرُ الْحَيَاةِ يَبْدَأُ بِالْقَلْبِ، فَإِذَا صَلُحَ الْقَلْبُ صَلُحَتِ الْحَيَاةُ كُلُّهَا".

وَهَكَذَا صَارَ أَحْمَدُ مِفْتَاحَ خَيْرٍ لِلنَّاسِ وَقُدْوَةً لِكُلِّ شَابٍّ يَبْحَثُ عَنِ النَّجَاةِ.

وَفِي نِهَايَةِ الْقِصَّةِ نَقُولُ: "إِنَّ مَنْ أَرَادَ السَّعَادَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَبْدَأْ بِتَغْيِيرِ نَفْسِهِ".

وَطَرِيقُ النُّورِ

(قصة عن الإيمان والعزيمة)

فَاطِمَةُ فَتَاةٌ صَغِيرَةٌ تَسْكُنُ فِي قَرْيَةٍ جَمِيلَةٍ. كَانَتْ تُحِبُّ الْعِلْمَ وَتَحْلُمُ أَنْ تُصْبِحَ عَالِمَةً فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ.

وَفِي يَوْمٍ جَلَسَتْ مَعَ أُمِّهَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ. فَقَالَتْ لَهَا أُمُّهَا: "يَا فَاطِمَةُ، إِنَّ الْقُرْآنَ نُورٌ يُنِيرُ الْقَلْبَ وَالْعَقْلَ".

أَجَابَتْ فَاطِمَةُ: "إِذًا سَأَجْعَلُ هَذَا النُّورَ يَمْلَأُ حَيَاتِي كُلَّهَا".

مُنْذُ ذَلِكَ الْيَوْمِ بَدَأَتْ فَاطِمَةُ تَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ مَعَ أَبِيهَا لِتَسْمَعَ دُرُوسَ الْعُلَمَاءِ.

وَفِي أَحَدِ الأَيَّامِ قَالَ لَهَا أَبُوهَا: "يَا فَاطِمَةُ، إِنَّ الْعِلْمَ مِفْتَاحُ كُلِّ خَيْرٍ، فَاحْرِصِي عَلَيْهِ".

فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: "إِنَّنِي أَعِدُكَ يَا أَبِي أَنِّي سَأُحَافِظُ عَلَى وَقْتِي وَلَا أُضَيِّعُهُ".

كَانَتْ تَجْلِسُ سَاعَاتٍ طَوِيلَةً تَقْرَأُ وَتَتَعَلَّمُ، وَتَكْتُبُ مَا تَتَعَلَّمُهُ فِي دَفْتَرِهَا الْجَدِيدِ.

وَفِي كُلِّ لَيْلَةٍ كَانَتْ تَدْعُو اللهَ وَتَقُولُ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الصَّالِحَاتِ وَمِنَ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ".

وَبِمُرُورِ الأَيَّامِ، صَارَتْ فَاطِمَةُ مِثَالًا لِلطُّلَّابِ فِي النَّشَاطِ وَالْجِدِّ وَالْإِيمَانِ.

قَالَتْ لَهَا صَدِيقَتُهَا مَرْيَمُ: "كَيْفَ تُحَافِظِينَ عَلَى وَقْتِكِ هَكَذَا؟"

فَأَجَابَتْ فَاطِمَةُ: "إِنَّهُ بِفَضْلِ اللهِ أَوَّلًا، ثُمَّ بِالْعَزِيمَةِ وَالتَّخْطِيطِ".

وَفِي يَوْمٍ جَمِيلٍ، حَفِظَتْ فَاطِمَةُ أَوَّلَ جُزْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَبَكَتْ أُمُّهَا فَرَحًا وَدَعَتْ لَهَا بِالتَّوْفِيقِ.

وَقَالَ أَبُوهَا: "أَنْتِ فَخْرٌ لَنَا يَا فَاطِمَةُ".

وَبِهَذَا أَصْبَحَتْ فَاطِمَةُ نُقْطَةَ نُورٍ فِي قَرْيَتِهَا، وَقَدْوَةً لِكُلِّ بِنْتٍ تَبْحَثُ عَنِ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.

وَتَبْقَى قِصَّتُهَا دَرْسًا لِكُلِّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُغَيِّرَ حَيَاتَهُ بِالْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ.

وَحِكْمَةُ الْحَيَاةِ

(قصة عن الصبر والطموح)

عَائِشَةُ بِنْتٌ ذَكِيَّةٌ تَسْكُنُ فِي مَدِينَةٍ صَغِيرَةٍ، وَكَانَتْ تَحْلُمُ أَنْ تُصْبِحَ مُعَلِّمَةً لِلْقُرْآنِ.

فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ جَلَسَتْ مَعَ جَدَّتِهَا فِي الْفِنَاءِ. فَقَالَتِ الْجَدَّةُ: "يَا عَائِشَةُ، إِنَّ مَنْ صَبَرَ وَاجْتَهَدَ بَلَغَ مَرَاتِبَ الْمُحْسِنِينَ".

أَجَابَتْ عَائِشَةُ بِعَيْنَيْنِ مُتَلَأْلِئَتَيْنِ: "سَأَجْعَلُ الْقُرْآنَ رَفِيقَ حَيَاتِي".

كَانَتْ تَسْتَيْقِظُ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَتُصَلِّي وَتَقْرَأُ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ تَذْهَبُ إِلَى مَدْرَسَتِهَا بِنَشَاطٍ وَسُرُورٍ.

وَفِي الْمَدْرَسَةِ كَانَ أُسْتَاذُهَا يُشَجِّعُهَا وَيَقُولُ: "إِنَّ الْعِلْمَ مِفْتَاحُ النُّجُومِ، وَأَنْتِ نَجْمَةٌ مُشْرِقَةٌ يَا عَائِشَةُ".

وَفِي أَحَدِ الأَيَّامِ عَادَتْ إِلَى بَيْتِهَا وَقَالَتْ لِأُمِّهَا: "أَنَا سَعِيدَةٌ لأَنِّي تَعَلَّمْتُ دَرْسًا جَدِيدًا".

فَأَجَابَتْهَا أُمُّهَا: "بِالصَّبْرِ وَالِاجْتِهَادِ يَبْلُغُ الْإِنْسَانُ كُلَّ مَا يَتَمَنَّى".

وَبِمُرُورِ الأَيَّامِ صَارَتْ عَائِشَةُ أُسْوَةً لِزُمَلَائِهَا، وَصَارَ كُلُّ مَنْ يَرَاهَا يَقُولُ: "هَذِهِ الْفَتَاةُ مِفْتَاحُ الْخَيْرِ".

كَانَتْ تَجْلِسُ فِي الْمَسَاءِ تَكْتُبُ مَا تَعَلَّمَتْهُ، وَتُرَتِّبُ وَقْتَهَا بِنِظَامٍ دَقِيقٍ.

وَفِي آخِرِ كُلِّ يَوْمٍ كَانَتْ تَرْفَعُ يَدَيْهَا وَتَدْعُو: "اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَحْمِلُونَ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُونَ بِهِ".

وَهَكَذَا بَدَأَتْ رِحْلَتَهَا فِي طَرِيقِ النُّورِ، لِتَكُونَ شَجَرَةً مُثْمِرَةً فِي مُجْتَمَعِهَا.

فَتَعَلَّمَ النَّاسُ مِنْهَا أَنَّ الْحَيَاةَ بِالصَّبْرِ وَالْعِلْمِ تُصْبِحُ جَنَّةً عَلَى الأَرْضِ.

ديسمبر ٢٠١٨

كان هناك شابٌ اسمه ياسر. كان فقيراً، ولكنه كان يقول دائماً: "إني أرجو الله، فهو القادر على كل شيء". وفي يومٍ من الأيام، جلس ياسر تحت شجرةٍ صغيرة يدعو ربه قائلاً: "يا ربّ، لا تتركني وحدي".

رآه رجلٌ كبيرٌ في السن فسأله: "لماذا أنت حزين؟". قال ياسر: "لأنني لا أملك شيئاً". فقال الرجل: "إن مع العسر يسراً، فاصبر وكن مع الله".

مرت أيام قليلة، وإذا برجلٍ غنيّ يمر في الطريق. رأى ياسراً يعمل بجدٍّ رغم فقره فأعطاه مالاً كثيراً وقال: "هذه هدية لك لأنك مؤمن بالله".

ابتسم ياسر وقال: "الحمد لله، لقد صدق أملي بالله". وهكذا تعلّم أن الرجاء في الله لا يضيع أبداً.

الصدق منجاة

٢٠ ديسمبر ٢٠١٨

في قريةٍ بعيدة، كان هناك صبيٌ اسمه خالد. كان يحب الصدق ولا يكذب أبداً. وفي يومٍ ضاعت بقرةٌ لجاره فجاء الناس يسألون خالد: "هل رأيت البقرة؟".

قال خالد: "نعم، هي عند النهر". فذهب الناس ووجدوها كما قال. فقال الشيخ: "هذا الصبي صادق، والصدق منجاة".

ومن ذلك اليوم، أصبح خالد محبوباً في القرية لأن الجميع وثقوا بكلامه. وتعلّم الناس أن الصدق ينجي صاحبه من كل شر.

رحمة الأم

٢٠ ديسمبر ٢٠١٨

كانت فاطمة فتاةً صغيرةً تسكن مع أمها في بيتٍ متواضع. كانت أمها ترعاها بحبٍّ كبير، وإذا مرضت فاطمة سَهِرت الأم عند رأسها حتى الصباح.

وفي يومٍ بارد، أصيبت فاطمة بالحمّى. وضعت الأم يدها على جبينها وقالت: "كأن النار في جسدك يا ابنتي". ثم قرأت عليها بعض الآيات ودعت الله لها بالشفاء.

بعد أيام، شفيت فاطمة وقالت: "أمي، أنت رحمة من الله". ابتسمت الأم وقالت: "بل الله هو الرحمن، وأنا سبب فقط".

الصداقة الحقيقية

٢٠ ديسمبر ٢٠١٨

كان عليّ وسعيد صديقين منذ الصغر. يلعبان معاً، ويقرآن معاً، ولا يفترقان أبداً. وفي يومٍ سقط سعيد في مشكلةٍ كبيرة، فوقف عليّ بجانبه وساعده.

قال سعيد: "لولاك يا عليّ لما خرجت من هذه المصيبة". ابتسم عليّ وقال: "هذا واجبي، فالصديق وقت الضيق".

تعاهدا أن يبقيا صديقين مخلصين وأن لا يتركا بعضهما أبداً. وهكذا عرفا معنى الصداقة الحقيقية.

العلم نور

٢٠ ديسمبر ٢٠١٨

كان هناك طالبٌ اسمه حسان. كان يحب القراءة كثيراً ويقول دائماً: "العلم نور، والجهل ظلام".

كان يجلس في المكتبة ساعات طويلة ويقرأ الكتب النافعة. وفي يومٍ، جاءه أستاذه وقال: "أراك مجتهداً يا حسان، ستصبح عالماً إن شاء الله".

ابتسم حسان وقال: "أريد أن أتعلم حتى أنفع الناس". وهكذا أصبح مثالاً لكل الطلاب في مدرسته.

الصبر مفتاح الفرج

٢٥ ديسمبر ٢٠١٨

كان هناك شابٌ يُدعى أحمد. كان يعيش في قريةٍ صغيرةٍ، وكان فقيراً لا يملك شيئاً. ومع ذلك، كان يقول دائماً: "إنَّ الله معي، ولن يتركني أبداً".

في كل صباح، كان أحمد يذهب إلى السوق يبحث عن عملٍ شريف. ولمّا كان الناس يرونه صابراً راضياً، أحبّوه، وقالوا: "كأنّ هذا الشاب لا يعرف اليأس".

ذات يومٍ، جلس أحمد تحت شجرةٍ كبيرةٍ ورفع يديه إلى السماء قائلاً: "يا ربّ، لقد طال صبري، فاجعل بعد ضيقي فرجاً".

وفي تلك اللحظة، جاء رجلٌ غنيٌّ يمر بالطريق. رأى أحمد جالساً وقال له: "ما بك يا بني؟". أجاب أحمد: "أنا أبحث عن عملٍ منذ أشهر، ولم أجد".

ابتسم الرجل وقال: "إن الصابرين لهم عاقبةٌ حسنة. تعال، سأعطيك عملاً عندي". فرح أحمد فرحاً شديداً، وقال: "الحمد لله الذي لم يضيع أملي".

بدأ أحمد يعمل بجدٍّ وإخلاصٍ، وكان يقول في كل يوم: "كان الله معي، ولولا صبري ما وصلت إلى هنا".

وبعد سنوات قليلة، صار أحمد من أغنى رجال القرية. كان يساعد الفقراء ويعطيهم من ماله، ويقول: "إني كنتُ واحداً منهم، فلا أنساهم".

اجتمع أهل القرية يوماً وقالوا: "هذا الشاب مثالٌ للصبر والإيمان". وقال الشيخ الكبير: "من يتوكل على الله ويصبر، يجعل الله له من كل همٍّ فرجاً".

وهكذا عرف الناس أن الصبر مفتاح الفرج. وكان أحمد يردد دائماً: "اللهم اجعلنا من الصابرين الشاكرين".

ومنذ ذلك اليوم، صار اسمه يُضرب به المثل في القرية. وكان كل من يراه يتذكّر أن الفقر ليس نهاية الطريق، بل هو بداية الاختبار، وأن الله لا يترك عبده الصابر.

العلم نور

٢٦ ديسمبر ٢٠١٨

إنَّ العلمَ نورٌ يضيءُ القلوبَ قبلَ العقول. وكان في قريةٍ بعيدةٍ شابٌّ يُسمّى يوسف، لم يكن يملكُ مالاً، ولكنه كان يملك إرادةً قويةً وعزيمةً لا تنكسر.

قال يوسف في نفسه: "إنّي لن أعيشَ في جهلٍ أبدًا". كان يذهب إلى المدرسة كلَّ يومٍ مبكّراً، وكأنّ طريقَه مليءٌ بالأمل.

في يومٍ من الأيام، رأى يوسف رجلاً كبيراً في السنّ، فقال له: "يا بنيّ، إنَّ من يسعَ وراءَ العلم، يُكرمه اللهُ ويَرفعُه درجات".

جلس يوسف بجانب الشيخ وسأله: "ما هو أفضلُ عملٍ في الدنيا؟" أجاب الشيخ: "إنَّ أفضلَ عملٍ هو طلبُ العلم، لأنه سلاحٌ يُواجه به الإنسانُ الجهلَ والظلام".

صار يوسف أكثرَ حماساً وقال: "والله، سأحفظُ كلَّ كلمةٍ أتعلمها، وسأعلّمها لكلِّ من لا يعرفها".

وفي الطريق، كان يوسف يلتقي أصدقاءه فيقول لهم: "يا إخواني، ليس النجاحُ بالمال فقط، بل بالعلم والعمل".

ثم قال: "هذا الكتابُ الذي بين يديّ هو مفتاحٌ لكلِّ بابٍ مغلق". وكان كلّما قرأ فيه جملةً جديدةً، أحسَّ كأنّ قلبَه يمتلئ نوراً.

ذات مساء، اجتمع أهل القرية وسألوا الشيخ: "من هو أذكى طلابكم؟" فقال الشيخ مبتسماً: "إنَّ يوسفَ هو مثالُ الطالب المجتهد الذي لا يملُّ من التعلم".

وبعد سنوات، أصبح يوسفُ معلّماً في القرية. وكان يعلّم الأطفالَ قائلاً: "إنَّ كلَّ واحدٍ منكم يستطيع أن يكون عالماً إذا صبرَ واجتهد".

وقف يوسف في ساحة المدرسة وقال: "يا أبنائي، إنَّ الله لا يضيع أجرَ من أحسن عملاً". فصفّق الجميعُ له بإعجابٍ وفرحٍ كبير.

وهكذا، صار يوسف قدوةً يُحتذى به في القرية. وكان كلُّ من يراه يتذكّر أن العلم نور، وأنَّ الجهلَ ظلامٌ لا يزول إلا بالمعرفة والعمل.

فقال يوسف في آخر حياته: "اللهم اجعلني مفتاحاً للخير مغلاقاً للشرّ، واجعل العلمَ في قلوبنا نوراً لا ينطفئ".

الطريق يوماً

٢٨ ديسمبر ٢٠١٨

في صباحٍ جميل، خرج أحمد من بيته متوجهاً إلى السوق. وكان الطريق طويلاً، لكنّه كان مليئاً بالحياة.

إنَّ أحمد رجلٌ يحبّ التأمّل في خلق الله. وبينما كان يسير، رأى أطفالاً يلعبون في الساحة، وكأنَّ ضحكاتهم ألحانٌ تُنعش القلب.

وقف أحمد عند بائع الفاكهة وقال: "هل هذا التفاح طازج؟" أجاب البائع: "نعم، هذا تفاحٌ طيبٌ ليس له مثيل".

اشترى أحمد بعض التفاح، ثم رأى رجلاً مسكيناً يجلس على جانب الطريق. فأعطاه من طعامه وقال: "إنّ الصدقةَ بركة".

وفي أثناء سيره، قابل أحمد صديقه خالد الذي كان يحمل كتباً كثيرة. فقال له: "ماذا تفعل بهذه الكتب؟" قال خالد: "هذه كتبٌ نافعةٌ أريد أن أُهديها للمدرسة".

استمرّ أحمد في المشي حتى وصل إلى جسرٍ صغير. وكان النهرُ تحته صافياً، وكأنّه مرآة تعكس السماء.

ثم التفت إلى الطريق فرأى شيخاً كبيراً يحاول عبور الشارع. فأمسك بيده وقال: "إلّا أن أُساعدك يا عمّ، فلن أطمئن".

ابتسم الشيخ وقال: "جزاك الله خيراً يا بنيّ". فردّ أحمد: "لا شكر على واجب".

وبعد قليل، صار الطريق مزدحماً بالعربات. وكان أحمد حذراً وهو يعبر الشارع، لأنّ الحذر واجبٌ على كلّ عاقل.

وفي نهاية اليوم، عاد أحمد إلى بيته فرحاً. وقال لأهله: "إنّ في الطريق دروساً عظيمةً؛ نتعلّم فيها الصبر، وحبّ الخير، ومساعدة الآخرين".

فأجابه والده: "نعم يا بنيّ، من عاش في الدنيا بلا إحسان فقد خسر خيراً كثيراً".

ابتسم أحمد وكأنّ قلبه امتلأ سكينةً، ثم رفع يديه وقال: "الحمد لله على هذا اليوم المبارك".

على الشجرة

٢٩ ديسمبر ٢٠١٨

في صباحٍ هادئ، خرج يوسف إلى الحديقة القريبة من بيته. وكان الهواء عليلاً، والشمسُ مشرقةٌ كأنها تبسم للعالم.

رأى يوسف شجرةً كبيرةً عاليةً، وعلى أغصانها طائرٌ صغيرٌ يُغرّد. إنَّ ذلك الطائرَ كان جميلاً، ألوانُه زاهيةٌ وصوته عذبٌ.

اقترب يوسف من الشجرة وقال: "ما أجمل هذا الطائر!". فسمع صوتَ رجلٍ مسنٍّ خلفه يقول: "هذا الطائرُ يعيش هنا كلَّ صباح".

جلس يوسف تحت ظلّ الشجرة، ينظر إلى الطائر. وكان الطائر يقفز من غصنٍ إلى آخر، وكأنّه يرقص فرحاً.

فجأةً، رأى يوسف طائراً آخر يطير نحوه، فقال في نفسه: "إنّها عائلةُ الطيور".

ثم بدأ الطائرُ الكبير يُطعم الطائرَ الصغير. وكان المنظرُ رائعاً، كأنه لوحةٌ فنيةٌ من صنع الله تعالى.

سأل يوسف الرجلَ المسنّ: "هل تعرف هذا الطائر؟" قال الرجل: "نعم، هذا طائرٌ مميّزٌ ليس له مثيلٌ في هذه الحديقة".

صار يوسف سعيداً، لأنّه رأى مثالاً حيّاً للرحمة في عالم الطيور. وقال: "إنّ الرحمةَ صفةٌ جميلةٌ في كلّ مخلوق".

بعد قليل، نزل الطائر من الشجرة، وكأنّه يريد أن يقترب من يوسف أكثر.

مدّ يوسف يده بهدوء، لكن الطائر طار فجأةً إلى أعلى الغصون. فضحك يوسف وقال: "إلّا أن أراك قريباً غداً، فلن أكتفي بهذا الجمال".

نظر يوسف إلى السماء، فإذا بها صافيةٌ مثل الزجاج. وقال: "الحمد لله الذي خلق هذا الكونَ بديعاً منظّماً".

ثم عاد يوسف إلى بيته وهو يفكّر في ذلك الطائر. وقال لأمه: "إنّي اليوم رأيت درساً في الرحمة والطهارة".

ابتسمت الأم وقالت: "نعم يا بنيّ، كلّ ما في الكون دليلٌ على رحمة الله".

وفي تلك الليلة، نام يوسف وهو يتذكّر صوتَ الطائر، وكأنّ صوته كان لحناً يرافقه في أحلامه.

النجوم في السماء

٣٠ ديسمبر ٢٠١٨

في ليلةٍ هادئةٍ، خرجت فاطمة إلى سطح بيتها، وكانت السماء صافيةً مزيَّنةً بالنجوم المتلألئة.

إنَّ النجومَ في السماء كانت كأنها مصابيحُ مضيئةٌ ترشد التائهين في الظلام. وقفت فاطمة تنظر إليها بإعجاب، وتفكر في عظمة الله تعالى.

قالت في نفسها: "ما أعظم خلق الله! هذه النجوم ليست إلا دلائلَ على قدرته".

وبينما هي تحدّق في السماء، جاء أخوها الصغير سالم. قال: "أختي فاطمة، هل ترين تلك النجمة اللامعة؟" فأجابت: "نعم، تلك نجمةٌ كبيرةٌ، هي أجمل من باقي النجوم".

كان سالم فرحاً برؤية النجوم، وصار يسأل أسئلةً كثيرة. قال: "هل تعرفين من الذي جعلها في مكانها؟" فقالت فاطمة: "الله سبحانه وتعالى، الذي أتقن كلّ شيء".

جلسا معاً على السطح، وكان البرد شديداً، لكن جمال السماء أنساهما البرد.

قالت فاطمة: "إنّ كلَّ نجمٍ من هذه النجوم له قصةٌ في هذا الكون العظيم".

ثم أشارت إلى نجمٍ بعيد وقالت: "إلّا أن ذلك النجم يلمع أكثر من غيره، ربما لأنه أقرب إلينا".

ضحك سالم وقال: "أختي، إنّها تبدو كأنها لؤلؤةٌ في بحرٍ أسود".

وفي أثناء حديثهما، رأيا شهاباً يمرّ بسرعة. قال سالم: "ما هذا؟" قالت فاطمة: "إنه شهابٌ أرسله الله آيةً من آياته".

وبعد وقتٍ قصير، بدأ البرد يزداد، فقالت فاطمة: "لنعد إلى الداخل، ولكنّي لن أنسى هذا المنظر الرائع".

وعند دخولهما، كان قلبهما مليئاً بالإيمان والسكينة، لأنّ النجوم ذكّرتْهما بعظمة الخالق وجمال خلقه.

وفي تلك الليلة، نامت فاطمة وهي تقول: "الحمد لله الذي زيَّن السماء بالنجوم لتكون لنا نوراً وجمالاً".

مركز العلم والدعوة

٧ يناير ٢٠١٩

أنا أحبُّ مركز العلم والدعوة حبًّا كبيرًا، لأنّه المكان الذي غيّر حياتي وفتح لي أبواب العلم.

عندما جئت إلى هذا المركز لأول مرة، كنت ضعيفًا في اللغة العربية، ولكن بفضل الله ثم بفضل أساتذتي الكرام، بدأت أتعلم وأفهم شيئًا فشيئًا.

إنَّ هذا المركز ليس مكانًا للدراسة فقط، بل هو بيتٌ للإيمان والسكينة. فيه وجدتُ إخوةً يحبّون الخير، ويساعدون بعضهم بعضًا.

أساتذة المركز رحماء بالطلاب، يعاملوننا كأبنائهم، ويُشجّعوننا دائمًا على طلب العلم والعمل به.

أنا الآن في صفّ الميزان، وقد أتممت سنةً كاملةً في تعلّم العربية. وأحمد الله أنني أستطيع قراءة النصوص وفهم كثير من القواعد.

لقد حفظتُ في هذا المركز سورًا كثيرة من القرآن الكريم، وأسأل الله أن يمنّ عليّ بفهم القرآن ومعانيه.

إنَّ الطلاب في هذا المركز يحبّون أساتذتهم حبًّا صادقًا، ويقدّرون جهدهم، ويعاملونهم بالاحترام والتوقير.

أنا لا أنسى اللحظات الجميلة التي عشتها هنا: دروس العلم، حلقات القرآن، والمجالس التي تملؤها المحبة والإيمان.

لقد وجدت في هذا المركز ما لم أجده في أي مكان آخر: الصحبة الصالحة، والبيئة النقية، والهمّة العالية.

أسأل الله أن يحفظ هذا المركز المبارك، وأن يبارك في أساتذته، وأن يزيدهم علمًا ونورًا.

وأدعوه سبحانه أن يرزقني الإخلاص في طلب العلم، وأن يجعل ما أتعلمه سببًا لهدايتي وخيري في الدنيا والآخرة.

إنّ قلبي ممتلئ بالشكر لله، لأنّه هداني إلى هذا المركز الذي أحبّه حبًّا عظيمًا.

وفي الختام، أقول: الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، ونسأله أن يوفّقنا جميعًا لما يحبّ ويرضى.

القرآن

١٠ يناير ٢٠١٩

القرآن الكريم هو نور الله في الأرض، وبه تهتدي القلوب وتطمئن النفوس.

عندما بدأتُ أقرأ القرآن في صغري، كنت أقرأ الحروف دون أن أفهم المعاني.

لكن عندما التحقت بمركز العلم والدعوة، فتح الله لي باب الفهم والتدبر.

لقد علّمني أساتذتي أن القرآن ليس كلمات فقط، بل هو حياة كاملة، ومنهج يسير به المؤمنون.

كنت أقرأ الآيات وأشعر براحةٍ عظيمة، فكأنّ الله يكلمني بها ويهدي قلبي إليها.

القرآن شفاء للصدور، ومن تمسّك به فلن يضل أبداً.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه.»

في المركز نحفظ القرآن مع التفسير، ونتعلم أحكام التلاوة والتجويد.

كل يومٍ أفتح المصحف وأقرأ، فأشعر بأنّ همومي تزول ونفسي تسكن.

إنّ القرآن يجمعنا في حلقاتٍ مباركة، نتدارسه معًا ونعيش مع آياته العظيمة.

لقد رأيتُ بنفسي كيف تغيّر الطلاب بالقرآن، من الضعف إلى القوة، ومن الجهل إلى النور.

القرآن يعطينا الأمل في الحياة، ويعلّمنا الصبر عند الشدائد والمحن.

أسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا.

وأدعو الله أن يرزقني حفظه كاملاً، والعمل به ليلاً ونهاراً بإخلاصٍ وخشوع.

إنّ فضل القرآن لا يُعد ولا يُحصى، ومن عاش معه عاش في سعادةٍ لا تنتهي.

فاللهم اجعلنا من أهل القرآن، الذين هم أهلك وخاصتك.

وفي الختام أقول: الحمد لله على نعمة القرآن، ونسأله أن لا يحرمنا بركته وفضله أبداً.

فضل الدعاء

١٥ يناير ٢٠١٩

الدعاء هو سلاح المؤمن، وبه يفتح الله أبواب الرحمة والبركة.

كنت في يومٍ من الأيام مهمومًا، فرفعت يدي إلى السماء وقلت: يا رب!

شعرت في تلك اللحظة أنّ قلبي امتلأ طمأنينة، وكأن الله يقول لي: لا تخف، أنا معك.

قال الله تعالى: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان.»

فكلما دعوت الله، وجدت الأمل يتجدد، ورأيت الفرج ينزل من حيث لا أحتسب.

وفي مركز العلم والدعوة تعلمنا أن الدعاء عبادة، وأنه لا يضيع عند الله أبدًا.

كنت أجلس بعد الفجر، أرفع يدي وأدعو لأهلي وأساتذتي وزملائي.

وكانت دموعي تسيل أحيانًا، فأشعر أن رحمة الله تحيط بي من كل جانب.

الدعاء يغير القدر بإذن الله، ويفتح الأبواب المغلقة أمام المؤمنين.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يرد القضاء إلا الدعاء.»

وهكذا صار الدعاء جزءًا من حياتي، لا أتركه في ليل ولا نهار.

كنت أرى طلاب المركز يدعون الله بقلوب خاشعة، فأتعلم منهم الصبر واليقين.

وأدعو الله أن يرزقني الإخلاص في الدعاء، وأن يغفر لي ولأهلي ولجميع المسلمين.

اللهم اجعلنا من الذين يدعونك في السراء والضراء، واجعل دعاءنا نورًا يضيء قلوبنا.

إنّ فضل الدعاء عظيم، ومن عرفه لا يتركه أبدًا.

فاللهم استجب لنا، ولا تردنا خائبين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

فضل العلم

٢٠ يناير ٢٠١٩

في صباح يوم جميل، كنت جالسًا في مكتبة مركز العلم والدعوة. وكان حولي طلاب كثيرون يقرؤون الكتب ويبحثون عن العلم.

دخل الشيخ عبد الرحمن وقال لنا: يا أبنائي! اعلموا أن العلم نور، والجهل ظلام.

ثم ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة.»

شعرت بسعادة عظيمة وقلت في نفسي: كم هو شرفٌ أن أكون من طلاب العلم.

جلس الشيخ معنا يشرح لنا فضائل العلم، وكيف أن العلماء ورثة الأنبياء.

بعد الدرس، اقتربت من صديقي خالد وقلت له: هيا بنا نزيد من حفظ الأحاديث والآيات.

ابتسم خالد وقال: نعم، فالعلم يرفعنا درجات عند الله.

وفي تلك الليلة قررت أن أضع خطة للمذاكرة، فخصصت وقتًا لحفظ القرآن ووقتًا لقراءة كتب الحديث.

بعد أيام قليلة، رأيت ثمرة جهدي، فقد فهمت دروسي بسهولة وازداد قلبي حبًا للعلم.

وفي يوم الجمعة، صعد الشيخ المنبر وقال: إن أفضل الناس من تعلم العلم وعلمه لغيره.

تأثرت كثيرًا بكلامه وقلت لنفسي: سأعمل جاهدًا لأكون من هؤلاء.

ثم بدأت أساعد زملائي في المذاكرة، وأشرح لهم ما فهمته من الدروس.

فشعرت بلذة عظيمة، وعرفت أن نشر العلم يزيده بركة ونورًا.

يا إخوتي، تمسكوا بالعلم، فهو السلاح الحقيقي الذي ينفعكم في الدنيا والآخرة.

هو مركز العلم والدعوة؟

١٩ يناير ٢٠١٩

في صباح يوم السبت، جلسنا في الفصل نتحدث عن مركز العلم والدعوة. سأل أحمد صديقه خالدًا: ما هو مركز العلم والدعوة؟

قال خالد: إنَّ مركز العلم والدعوة مكان عظيم يتعلم فيه الطلاب القرآن والحديث واللغة العربية.

أحمد: هل هذا المركز كبير؟ خالد: نعم، إنه كبير جدًا وفيه مكتبة واسعة وفصول مرتبة.

ثم قال خالد: كان هذا المركز صغيرًا في البداية، ثم صار مشهورًا في كل البلاد.

أحمد: ومن هم أساتذة هذا المركز؟ خالد: الذين يُدرّسون فيه هم علماء معروفون، كأنهم مصابيح يهتدي بها الناس.

إنَّ الطلاب يحبون هذا المركز لأنه يغير حياتهم من الجهل إلى العلم.

قال خالد: في المركز برامج كثيرة، منها دروس النحو، ومنها دروس الفقه، ومنها محاضرات عن الدعوة.

ليس في هذا المركز شيء يلهي عن طلب العلم، بل هو مكان مملوء بالخير والبركة.

سأل أحمد: هل هناك مكتبة خاصة في المركز؟ خالد: نعم، هناك مكتبة عظيمة فيها كتب نادرة.

ومنها كتب التفسير التي يشرحها الأساتذة للطلاب.

إنَّ هذا المركز يربي الطلاب على الأخلاق الفاضلة والعمل الصالح.

كأنَّ المركز بيتٌ ثانٍ لكل طالب، يجد فيه الحب والرحمة والتعاون.

أحمد: ومن أسس هذا المركز؟ خالد: الذي أسسه شيخ كريم يحب نشر العلم والدعوة إلى الله.

قال خالد: إننا ندرس هنا منذ عام كامل، والحمد لله قد تغيرت حياتنا وصارت أفضل بكثير.

وفي نهاية الحوار، رفع أحمد يديه وقال: اللهم بارك في مركز العلم والدعوة وزد طلابه علمًا وعملاً.

فضل مركز العلم والدعوة

٢٣ يناير ٢٠١٩

في صباح جميل، جلس يوسف مع صديقه علي يتحدثان عن فضل مركز العلم والدعوة.

يوسف: إنَّ هذا المركز مكان مبارك يتعلم فيه الطلاب العلم النافع.

علي: نعم، كان هذا المركز صغيرًا ثم صار عظيمًا ببركة جهود العلماء.

يوسف: هل فيه أساتذة ماهرون؟ علي: نعم، الذين يُدرّسون فيه من أفضل العلماء، وكأنهم شموع تنير الطريق.

يوسف: وهل فيه مكتبة؟ علي: نعم، فيه مكتبة عظيمة تحتوي على كتب التفسير والحديث والفقه والنحو.

ليس في هذا المركز ما يضيع الوقت، بل كله علم وفائدة.

إنَّ الطلاب يحبون هذا المكان لأنه يغير حياتهم ويقربهم إلى الله.

يوسف: متى بدأت الدراسة هنا؟ علي: منذ عام كامل، والحمد لله قد تعلمت كثيرًا.

علي: الذي أسس هذا المركز رجل صالح يحب نشر الخير بين الناس.

يوسف: كأنَّ هذا المركز جنة صغيرة على الأرض، يملؤها النور والبركة.

ثم قال علي: اللهم بارك في هذا المركز وزد علمه وخيره في الدنيا والآخرة.

طلاب مركز العلم والدعوة

٢٥ يناير ٢٠١٩

في الصباح الباكر، دخل الطلاب إلى مركز العلم والدعوة بوجوه مشرقة وقلوب فرِحة.

إنَّ هذا المركز بيتٌ للعلم والإيمان.

كان الطلاب في البداية قليلين، ثم صاروا كثيرين بفضل الله.

علي: يا يوسف، هل تحب الدراسة هنا؟ يوسف: نعم، أحبها حبًا شديدًا لأنها تقرّبني إلى الله.

في الصفوف أساتذة مخلصون، الذين يعلّمون الطلاب القرآن والحديث والفقه.

كأنَّ العلم في هذا المركز نور يبدد ظلام الجهل.

ليس في هذا المكان لهو ولا لعب، بل فيه ذكرٌ لله وطلبٌ للعلم.

إنَّ الطلاب المجتهدين لهم مكانة عظيمة عند الأساتذة.

علي: من الذي يشرف على هذا المركز؟ يوسف: هو الشيخ الفاضل الذي يحب الطلاب ويعاملهم كأبنائه.

في المكتبة كتب كثيرة، منها ما هو قديم ومنها ما هو جديد.

إنَّ التعاون بين الطلاب يزيدهم قوةً وبركةً.

ثم قال يوسف: والله إنني لم أجد مكانًا مثل هذا المركز في حياتي.

علي: اللهم احفظ هذا المركز وبارك في علمه وطلابه.

وهكذا صار الطلاب في مركز العلم والدعوة مثالًا يُحتذى به في الجد والاجتهاد.

فضائل القرآن الكريم
٢٣ يناير ٢٠١٨

إنَّ القرآن الكريم هو كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. أنزله الله هدىً للناس ورحمة للعالمين.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ففي هذا الحديث الشريف بيان واضح أن أشرف الناس وأفضلهم هم الذين يتعلمون القرآن ويعلمونه.

القرآن الكريم نور القلوب وشفاء الصدور، قال الله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾.

من فضائل القرآن أنه يشفع لأصحابه يوم القيامة، فقد ورد في الحديث: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه».

قراءة القرآن تقرّب العبد من ربه وتزيد الإيمان في قلبه، وتجعله يعيش في طمأنينة وسكينة لا مثيل لها.

ومن أعظم الفضائل أن الحرف الواحد من القرآن بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.

القرآن هو دستور الحياة الذي ينظم شؤون الإنسان كلها، فمن تمسك به نجا، ومن أعرض عنه خسر في الدنيا والآخرة.

فلنحرص جميعاً على أن نكون من أهل القرآن، نقرأه آناء الليل وأطراف النهار، ونتدبر معانيه ونعمل به في حياتنا.

نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.

طلب العلم طريق النور

٢٧ يناير ٢٠١٩

إنَّ طلبَ العلمِ هو السبيلُ الذي يقودُ الإنسانَ إلى النورِ والهدايةِ. وإنَّ الطالبَ الذي يُخلِصُ النيةَ للهِ تعالى، يجدُ بركةً في وقتِه وعُمُرِه. كأنَّ الدنيا كلَّها تُزيَّنُ له بالخيرِ، وصار قلبُه مطمئنًّا بالعلمِ.

كان زيدٌ يجلسُ في مكتبةِ مركز العلم والدعوة، ومعهُ كتابٌ نافعٌ. نعم، كان يقرأُ بتأمُّلٍ كبيرٍ، ولا يضيعُ وقتَه في ما لا ينفع. بل إنَّ شغفَه بالعلمِ صارَ يزيدُ يومًا بعدَ يومٍ.

قال له أستاذُه: "إنَّ الذي يسلكُ طريقَ العلمِ يُفتح له بابٌ من أبوابِ الجنةِ". فأجابَ زيدٌ: نعم، هذا حقٌّ لا شكَّ فيه. وهل هناكَ طريقٌ أكرمُ من هذا الطريق؟ لا والله، إنَّه طريقُ الأنبياءِ والعلماءِ.

وفي يومٍ من الأيامِ جاء خالدٌ إلى زيدٍ وقال: "هل هذا الكتابُ جديدٌ؟" فأجابهُ: "نعم، هذا كتابُ إحياء علوم الدين للإمام الغزالي، وهو مليءٌ بالحكمةِ والنورِ".

إنَّ الذي يقرأُ في العلمِ الشرعيِّ يشعرُ أنَّ قلبَه يتطهَّرُ من الجهلِ، كأنَّه يشربُ ماءً عذبًا في يومٍ شديدِ الحرِّ. بل إنَّ أثرَ العلمِ يظهرُ في الوجهِ والعملِ والقولِ.

ليس الجاهلُ كالعالمِ؛ فالجاهلُ يظنُّ أنَّ الدنيا لعبٌ ولهوٌ، أمَّا العالمُ فيعلمُ أنَّها مزرعةُ الآخرةِ. فسبحانَ الله الذي رفعَ قدرَ أهلِ العلمِ!

قال زيدٌ: "إنَّني لن أتركَ هذا الطريقَ ما دمتُ حيًّا". وصار يكتبُ ملاحظاتٍ كثيرةً، ويُناقشُ أصدقاءَه في المسائلِ العلميةِ. نعم، كان يجدُ لذَّةً لا توصفُ في البحثِ والتدقيقِ.

إنَّ الذي يطلبُ العلمَ بإخلاصٍ، يباركُ اللهُ في عقلِه ووقتِه، ويجعلُ حياتَه مليئةً بالخيرِ والبركةِ. كأنَّه يسيرُ في طريقٍ منوَّرٍ لا ظلمةَ فيه.

وفي نهايةِ المطافِ، دعا زيدٌ ربَّه: "اللهمَّ ارزقني العلمَ النافعَ، والعملَ الصالحَ، واغفر لي ولوالديَّ ولجميعِ المسلمين". فهكذا يكونُ أثرُ العلمِ الصادقِ.


أضرار الهاتف المحمول
التاريخ: ٢٨ يناير ٢٠١٩

إنَّ الهاتف المحمول الذي نستخدمه كل يوم أصبح جزءًا من حياتنا، ولكنه يحمل في طيّاته مخاطر كثيرة لا ينتبه إليها كثير من الناس.

فالهاتف الذي بين أيدينا يُمكن أن يكون نعمةً إذا استُخدِم في الخير، ولكنه قد يتحوّل إلى نقمة إذا أسيء استعماله.

وقد أثبتت الدراسات أنَّ الإدمان على الهاتف يؤدّي إلى ضعف التركيز وقلة النوم.

كأنّ الإنسان الذي يُكثر من النظر إلى شاشة الهاتف يُصبح غريبًا عن واقعه.

إنَّ الذي يهدر وقته في الهاتف يُفوّت على نفسه فرصًا عظيمةً للنجاح.

الهاتف الذي كان وسيلةً للاتصال صار سببًا للانفصال بين أفراد الأسرة.

لقد كان الناس قبل اختراع الهاتف يعيشون حياةً أبسط وأكثر راحةً.

إنَّ الذي يُكثر من الألعاب الإلكترونية يُضيّع ساعاتٍ ثمينة من عمره.

وليس الهاتف مضرًّا في ذاته، ولكن سوء الاستخدام هو السبب الحقيقي.

إنَّ الذي يستخدم الهاتف في الدعوة إلى الله ينال الأجر والثواب.

أما الذي يستخدمه في المعاصي فإنه يحمّل نفسه وزرًا عظيمًا.

إنَّ على كل واحدٍ منا أن يُدرك قيمة الوقت ولا يُهدره في اللهو.

لقد صار الهاتف يُؤثّر على العلاقات الاجتماعية تأثيرًا سلبيًّا.

الذي يُدمن على الهاتف لا يستطيع التركيز في دراسته.

الهاتف المحمول الذي نحمله يُسبّب آلامًا في الرقبة والظهر.

وقد أكّد الأطباء أنَّ كثرة استخدام الهاتف تؤثّر على النظر.

إنَّ الذي يسهر أمام الشاشة يضرّ بصحته ضررًا بالغًا.

لقد أصبح الهاتف سلاحًا ذا حدّين في حياتنا اليومية.

إنَّ الذي يُحسن استخدام الهاتف ينتفع به كثيرًا.

الهاتف وسيلة للتعلّم إذا استُخدم في طلب العلم.

الهاتف الذي يُستخدم في الخير ينفع المجتمع.

أما الهاتف الذي يُستخدم في الشر فهو وبال.

ليس العيب في الهاتف ولكن العيب في الاستعمال.

إنَّ الذين يقضون أوقاتهم في العبث بالهاتف يندمون.

الهاتف لا يُعوّض الجلوس مع الأهل والأصدقاء.

إنَّ الذي يستخدم الهاتف بحكمة يوفّر وقته وجهده.

الهاتف قد يُسبّب القلق إذا أسيء استعماله.

الهاتف وسيلة لنشر العلم إذا أحسن الناس استخدامه.

الهاتف الذي بين أيدينا أمانةٌ نُحاسب عليها.

يجب على المسلم أن يراقب الله في استخدام هاتفه.

الهاتف المحمول قد يُدمّر حياة الشاب الغافل.

إنَّ الذي يُدرك أضرار الهاتف يتعامل معه بحذر.

الهاتف لا ينبغي أن يُبعدنا عن طاعة الله.

كثير من الناس يستخدمون الهاتف فيما لا ينفع.

الهاتف قد يُلهي عن الصلاة وعن ذكر الله.

إنَّ الذي يجعل الهاتف وسيلةً للطاعة يُفلح.

الهاتف يجب أن يكون خادمًا لا سيّدًا علينا.

الهاتف الذي يُستخدم في الخير بركة لصاحبه.

علينا أن نُوازن بين فوائد الهاتف ومضاره.

إنَّ خير الهاتف في طاعة الله وشره في المعصية.

المحمول

٢٨ يناير ٢٠١٩

إنَّ الهاتفَ المحمولَ من أعظمِ الاختراعاتِ التي غيَّرتْ حياتَ الناسِ في هذا العصرِ. لقد كانَ الهاتفُ قديمًا وسيلةً محدودةً، أمَّا الآنَ فقد صارَ أداةً شاملةً تجمعُ بين الاتصالِ السريعِ والمعلوماتِ النافعةِ. إنَّ منافعَ الهاتفِ المحمولِ كثيرةٌ، ومنها ما لا يُحصى.

أولاً: الهاتفُ يُقرِّبُ المسافاتِ بين الأهلِ والأصدقاءِ. كان الإنسانُ في الماضي يحتاجُ إلى أيامٍ للسفرِ حتى يلتقي أحبَّاءه، أما الآنَ فإنَّ مكالمةً قصيرةً تكفي لطمأنةِ القلوبِ. وهذا مما يدلُّ على أنَّ الهاتفَ نعمةٌ من نعمِ اللهِ التي يجبُ شكرُها.

ثانيًا: الهاتفُ يُساعِدُ الطلابَ في دراستِهم. فإنَّ الطالبَ الذي يستخدم الهاتفَ للبحثِ عن المعلوماتِ يجدُ سهولةً في الوصولِ إلى الكتبِ والمقالاتِ. وكأنَّ الهاتفَ مكتبةٌ متنقلةٌ بين أيدينا.

ثالثًا: الهاتفُ أداةٌ للتجارةِ والعملِ. إنَّ رجالَ الأعمالِ يعتمدون عليه لإرسالِ الرسائلِ الإلكترونيةِ وترتيبِ الاجتماعاتِ. وقد صار الهاتفُ وسيلةً لا غنى عنها لكلِّ موظفٍ وعاملٍ.

رابعًا: الهاتفُ وسيلةٌ للدعوةِ إلى اللهِ. إنَّ الداعيةَ يستطيعُ أن يُرسلَ عبره كلماتٍ نافعةً أو مقاطعَ تعليميةً للناس. وهذا من أعظمِ المنافعِ التي تُستَخدمُ في الخيرِ.

خامسًا: الهاتفُ يُتيحُ التواصلَ الاجتماعيَّ، ولكن ينبغي أن يُستَخدمَ بحكمةٍ. لأنَّ من الناسِ من يُضيع وقتَه في اللهو، وهذا أمرٌ مذمومٌ. لذلك يجب أن نستخدم الهاتفَ فيما ينفعُ ولا يضرُّ.

إنَّ الهاتفَ المحمولَ، الذي يُعدُّ أداةً صغيرةً الحجمِ، قد جمعَ بين العلمِ والترفيهِ والعملِ. فمن شكرَ اللهَ على هذه النعمةِ واستعملها في الخيرِ، فقد فازَ بالأجرِ والنفعِ. أما من أساءَ استعمالَها، فإنه يندمُ يومًا ما.

وفي الختامِ، نقولُ: إنَّ الهاتفَ المحمولَ سلاحٌ ذو حدين. فمَن استخدمه في الخيرِ كان له نورًا، ومَن استخدمه في الشرِّ كان عليه وبالاً. فاللهم وفِّقنا لاستخدامِ هذه النعمةِ فيما يُرضيكَ ويقرِّبنا إليك.

كُتِبَ هذا المقال يوم الإثنين، ٢٨ يناير ٢٠١٩

فوائد الصدق

الصدقُ هو أساسُ الأخلاقِ الفاضلةِ، ومنبعُ القيمِ الرفيعةِ. إنَّ الإنسانَ الذي يلتزمُ بالصدقِ يعيشُ حياةً مليئةً بالطمأنينةِ والسكينةِ. كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعلِّمُ أصحابَه أنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِّ، والبرَّ يهدي إلى الجنةِ.

إنَّ المجتمعَ الذي ينتشرُ فيه الصدقُ يصبحُ مجتمعًا قويًّا ومتعاونًا، وكأنَّهُ بستانٌ مليءٌ بالثمارِ الطيبةِ. قالَ الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ.

إنَّ الصدقَ يُنشئُ الثقةَ بين الناسِ، ويزيدُ المحبةَ والإخلاصَ. كانَ الآباءُ يربُّون أبناءَهم على الصدقِ منذُ الصغرِ حتى يُصبحَ عادةً في حياتِهم.

والذي يكذبُ يَفْقِدُ مكانتَهُ بين الناسِ، لأنَّ الكذبَ يُدمِّرُ القلوبَ ويزرعُ الشكوكَ. لذلك يجبُ علينا أن نتمسكَ بالصدقِ في كلِّ أفعالِنا وأقوالِنا.

وإنَّ للصدقِ فوائدَ عظيمةً منها:

  • يزيدُ رضا الله تعالى.
  • يجعلُ المجتمعَ قويًّا مترابطًا.
  • ينشرُ المحبةَ بين الأفرادِ.
  • يحفظُ اللسانَ من الوقوعِ في الكذبِ.

كأنَّ الصدقَ نورٌ يضيءُ القلبَ، ويُطهِّرُ النفسَ، ويقرِّبُ العبدَ إلى الله تعالى. فإذا أردنا السعادةَ في الدنيا والفوزَ في الآخرةِ، فعلينا أن نتمسَّك بالصدقِ دائمًا وأبدًا.

اللهم اجعلنا من الصادقين واجعل الصدق زينةً لأعمالنا.

فوائد الصبر في الحياة

التاريخ: 5 فبراير 2019

إنَّ الصبرَ من أعظم الأخلاقِ التي أمرَ اللهُ بها. وقد قالَ تعالى: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ. وكأنَّ الصبرَ نورٌ يضيءُ الطريقَ للإنسانِ، فإذا كانَ القلبُ مملوءًا بالثقةِ باللهِ صارَ قويًّا لا يخافُ شيئًا.

إنَّ في الصبرِ راحةً للنفسِ، لأنه يُعلِّمُ الإنسانَ كيفَ يتحمَّلُ الشدائدَ، وكأنَّه سلاحٌ يُعينُ المؤمنَ في مواجهةِ الدنيا. ولولا الصبرُ ما كانَ الأنبياءُ أئمةً للناسِ، بل كانوا قدوةً في الصبرِ والتحمُّلِ.

إنَّ المؤمنَ الصابرَ يربحُ رضا اللهِ، وليسَ هذا الربحُ مادِّيًّا، ولكنه أعظمُ من كلِّ كنوزِ الأرضِ. فالصبرُ يُطهِّرُ القلوبَ، ويجعلُ الإنسانَ يعيشُ حياةً هادئةً مطمئنّةً.

وكأنَّ الصبرَ مدرسةٌ عظيمةٌ، فيها يتعلَّمُ الإنسانُ الإيمانَ، ويتعلَّمُ الرضا بالقضاءِ، ويتعلَّمُ كيفَ يكونُ عبدًا شاكرًا في السراءِ والضراء.

نعم، إنَّ في الصبرِ خيرًا كبيرًا، ولقد قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إنَّ أمره كلَّه له خيرٌ. فهذا يدلُّ على أنَّ الصبرَ ليسَ مجردَ تحمُّلٍ، بل هو عبادةٌ عظيمةٌ تُقرِّبُ العبدَ من ربِّه.

ومن فوائدِ الصبرِ أيضًا أنَّه يُقوِّي الإرادةَ، ويمنحُ الإنسانَ الحكمةَ، ويجعله يُفرِّقُ بينَ ما ينفعُه وما يضرُّه. وليسَ هناكَ نجاحٌ بلا صبرٍ، لأنَّ طريقَ العلمِ والعملِ كلّه مليءٌ بالتحدياتِ.

فليكن الصبرُ زادَك في حياتِك، وكأنَّه جسرٌ تعبرُ به إلى النجاحِ، ومن تمسَّك به فقد فازَ فوزًا عظيمًا، وإنَّ اللهَ لا يضيعُ أجرَ الصابرين.


 كاتب المقال: محمد منير الزمان طلحة

مركَزُ العِلمِ وَالدَّعوَة وَمَشَاعِري

التاريخ: ٣ فبراير ٢٠١٩

إنَّ مركَزَ العِلمِ وَالدَّعوَةِ هو نُورٌ في حياتي، وكأنَّه بابٌ فُتِحَ لي إلى عالَمٍ جديدٍ. لقد دخلتُ هذا المركزَ وأنا لا أعرِفُ من العربية إلا القليلَ، وصارَ اليومَ بفضلِ الله ثمَّ بفضلِ هذا المركز أن أكتبَ مقالاتٍ وأقرأَ نصوصًا وأتكلَّمُ جُملاً صحيحةً بلغةِ القرآن.

نعم، لقد وجدتُ في هذا المركزِ أساتذةً كرامًا يُعلِّمون بإخلاصٍ، ليس هم أساتذةً فقط، بل آباءٌ في الرحمةِ وإخوانٌ في النصيحةِ. كأنَّ كلماتهم نورٌ يضيءُ قلبي ويزيدني حبًّا للعلمِ والعملِ.

إنَّ أيَّامي في مركَزِ العِلمِ وَالدَّعوَة كانت مليئةً بالفوائدِ. تعلَّمتُ النحوَ والصرفَ، وحفظتُ الكثيرَ من المفردات، واستطعتُ أن أستخدمَ إنَّ وكان وليس في جملٍ صحيحةٍ، بل وكتبتُ مقالاتٍ فيها مضافٌ ومضافٌ إليه وصفاتٌ جميلةٌ.

لقد كانَتْ فرحتي عظيمةً يومَ أن كتبتُ أول مقالٍ باللغةِ العربية، وكأنَّ ذلك اليومَ عيدٌ من أعيادي. إنَّ هذه النعمةَ لم تأتِ إلا بالصبرِ والجهدِ والبركةِ التي جعلها الله في هذا المركز.

نعم، صارَ لي أصدقاءُ كثيرون في هذا المركز، نساعدُ بعضَنا ونتعلَّمُ معًا، وإذا سألَ أحدُنا سؤالًا أجابَه الآخرُ بمحبةٍ وصبرٍ، وكأنَّنا عائلةٌ واحدةٌ تحت سقفٍ واحدٍ.

إنَّ أعظمَ ما استفدتُه أنني اليومَ أستطيعُ أن أقرأَ كتبًا عربيةً لم أكن أستطيعُ أن أقرأَها من قبل. وهذا يدلُّ على أنَّ هذا المركزَ ليس مكانًا للتعليمِ فقط، بل هو مصنعُ العلماءِ والدُّعاةِ.

نعم، إنَّ قلبي ممتلئٌ بالشكرِ لله، ثم بالشكرِ لكلِّ أستاذٍ في هذا المركز، فقد صاروا سببًا في أن أكونَ ما أنا عليه اليوم.

وفي الختام، أسألُ اللهَ أن يباركَ في مركَزِ العِلمِ وَالدَّعوَة، وأن يجعلَه منارةً للهدى والعلمِ، وأن يرزقَني التوفيقَ لأواصلَ طريقي في تعلُّمِ العربيةِ وفهمِ كتابِ الله تعالى فهمًا صحيحًا.


✍️ كاتب المقال: محمد منير الزمان طلحة

التاريخ: 7 فبراير 2019

إنَّ مَسْرَحَ الْمَدْرَسَةِ لَيْسَ مَكَانًا عَادِيًّا، بَلْ هُوَ قَلْبُ الْمَدْرَسَةِ النَّابِضُ، وَفِيهِ تَتَفَتَّحُ زُهُورُ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ. كَأَنَّهُ بُسْتَانٌ جَمِيلٌ، تَزْدَهِيهِ الْأَنْوَارُ وَالْأَذْكَارُ.

إِنَّ الطُّلَّابَ يَجْلِسُونَ فِيهِ تَحْتَ ظِلِّ الْأَشْجَارِ، وَيَتَحَاوَرُونَ فِي الْعُلُومِ وَالْآدَابِ. نَعَمْ، إِنَّهُمْ يَجِدُونَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ طُمَأْنِينَةً وَسَكِينَةً، لَيْسَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الْأَمَاكِنِ.

هَذَا الْمَسْرَحُ هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ الْمُعَلِّمِ وَالتِّلْمِيذِ، فَيُحَوِّلُ الْعِلْمَ إِلَى نُورٍ يَسْتَنِيرُ بِهِ الْقَلْبُ وَالْعَقْلُ. وَصَارَ كُلُّ مَنْ يَدْخُلُ فِيهِ يُحِسُّ بِرَاحَةٍ خَاصَّةٍ.

وَإِنَّ مَسْرَحَ الْمَدْرَسَةِ هُوَ الْبَابُ الَّذِي يُفْتَحُ لِلطُّلَّابِ نَحْوَ الْمَعْرِفَةِ وَالتَّقْوَى، وَكَأَنَّهُ جِسْرٌ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.

فِي كُلِّ يَوْمٍ، أَرَى الطُّلَّابَ يَجْلِسُونَ مَعَ أُسْتَاذِهِمْ، يَسْأَلُونَ وَيَسْتَفْسِرُونَ، فَيُجِيبُ الْأُسْتَاذُ بِكُلِّ حِلْمٍ وَرِفْقٍ، وَهَذَا مَشْهَدٌ يُذَكِّرُنِي بِحَلْقَاتِ الْعِلْمِ فِي الْمَسَاجِدِ.

لَيْسَ فِي مَسْرَحِنَا إِلَّا الْخَيْرُ وَالنُّورُ، وَإِنَّنِي أَشْعُرُ فِيهِ بِالْبَرَكَةِ كَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ تُحِفُّنَا. وَصَارَ ذَلِكَ الْمَكَانُ أَحَبَّ الْأَمَاكِنِ إِلَى قَلْبِي.

وَاللَّهِ، لَوْلَا هَذَا الْمَسْرَحُ مَا تَعَلَّمْتُ مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ مِنَ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ. فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ وَسَبَبٌ لِرِفْعَةِ هَذِهِ الْمَدْرَسَةِ الْمُبَارَكَةِ.

فَشُكْرًا لِلَّهِ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ الْعَظِيمَةِ، وَدُعَائِي أَنْ يَحْفَظَ اللَّهُ مَدْرَسَتَنَا، وَيُوَفِّقَنَا لِكُلِّ خَيْرٍ وَهُدًى.


✍️ كاتب المقال: محمد منير الزمان طلحة

التاريخ: 11 فبراير 2019

إنَّ مركزَ العلمِ والدعوةِ هو المكانُ الذي أحببتُه حبًّا شديدًا، وكأنَّه بيتٌ ثانٍ لي، أعيشُ فيه مع العلمِ والإيمانِ. نعم، هذا المركزُ ليسَ مجردَ مدرسةٍ، بل هو منارةٌ للهدى.

فيه شيوخٌ كرامٌ يُعلِّمون الطلابَ بصدقٍ وإخلاصٍ، وليس هدفُهم إلا نشرُ العلمِ النافعِ، وكأنَّهم مصابيحُ تُضيءُ لنا الطريقَ. إنَّ الطالبَ الذي يجلسُ في هذا المركزِ يزدادُ فهمًا ونورًا.

إنَّني منذُ أن دخلتُ هذا المركزَ تغيَّرتُ كثيرًا، وصرتُ أحبُّ العربيةَ حبًّا شديدًا، وأصبحتُ أقرأُ كتبَ النحوِ والصرفِ بفهمٍ عميقٍ. نعم، لقد صارَ هذا المركزُ حياتي.

في مركزِ العلمِ والدعوةِ يتعلَّمُ الطلابُ القرآنَ الكريمَ، وكأنَّهم يعيشونَ مع أنوارِ الوحي، وهذا ما يجعلُ قلوبَهم مملوءةً بالسكينةِ. إنَّ الذي يحفظُ القرآنَ هنا يشعرُ بلذةٍ لا توصفُ.

إنَّ من فوائدِ هذا المركزِ أيضًا أنه يُربِّي الأخلاقَ، وليسَ العلمُ وحده هو الهدفُ، بل بناءُ شخصيةِ المسلمِ الصادقِ. وهذا ما يُميِّزُه عن غيره.

نعم، في هذا المركزِ يتعلَّمُ الطلابُ كيفَ يدعونَ إلى اللهِ، وكيفَ يُعلِّمونَ الناسَ الخيرَ، وكأنَّهم ورثةُ الأنبياءِ. وليس هناكَ شرفٌ أعظمُ من هذا الشرفِ.

إنَّ المدرسينَ هنا يُعاملون الطلابَ برحمةٍ، كأنَّهم آباءٌ لهم، ولا يملّونَ من التعليمِ والتوجيهِ، بل يُحبّونَ أن يروا طلابَهم في أعلى الدرجاتِ.

لقد صارَ حلمي أن أُكمِلَ دراستي هنا، وأن أكونَ من أهلِ العلمِ والدعوةِ، لأخدمَ ديني ومجتمعي. وإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أجرَ من أحسنَ عملًا.

نعم، كلُّ يومٍ أقضيهِ في هذا المركزِ يزيدني حبًّا له، وكأنَّه جنةٌ صغيرةٌ في الدنيا، فيها راحةٌ وطمأنينةٌ وسكينةٌ لا يعرفها إلا من ذاقها.

إنَّ مركزَ العلمِ والدعوةِ ليس مكانًا للتعلُّم فقط، بل هو قلبٌ نابضٌ بالإيمانِ، وصرحٌ عظيمٌ يُخرِّجُ العلماءَ والدعاةَ، الذين ينشرونَ النورَ في كل مكانٍ.

وإنِّي لأدعو اللهَ أن يُباركَ في هذا المركزِ، وأن يحفظَ أساتذتَه وطلابَه، وأن يجعله سببًا لهدايةِ الناسِ أجمعين.


✍️ كاتب المقال: محمد منير الزمان طلحة

Comments

Popular posts from this blog

“দ্বীনের দীপ্তি: ইসলামের মূল শিক্ষা”

স্মৃতির প্রাঙ্গণ ও মাধুর্যের ঋণ

📘 প্রথম সাময়িক পরীক্ষার প্রস্তুতি